أدان المرصد المغربي لمناهضة التطبيع بشدة الاتفاق على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل إلى مستوى سفارتين وتعيين سفيرين.
وعبر المرصد، في بلاغ له، عن رفضه القاطع لكل مظاهر الاختراق الصهيوني المستشري في المجالات السياسية، والثقافية، والإعلامية، والرمزية، والدينية، ورافضا تحويل المغرب إلى منطقة نفوذ للمشروع الصهيوني.
كما استنكر المرصد بشدة استخدام قضية الصحراء المغربية “مشجبا للتطبيع أو تحويل الوحدة الترابية إلى ورقة للمقايضة الدبلوماسية”، مؤكدا أن ربط القضية الوطنية بالكيان الإجرامي يسيء لعدالتها ولتضحيات شهدائها، وأن صيانة الوحدة الترابية تتحقق بالسيادة والاستقلال لا بالارتهان.
وطالب المرصد المغربي لمناهضة التطبيع الدولة المغربية بوضع حد لما وصفه بـ”البوريطية المفلسة” التي تقود البلاد نحو الهاوية، داعيا إلى الوقف الفوري لهذا المسار التراجعي، وإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني، وإنهاء كافة أشكال التعاون التي تمس بالسيادة الوطنية واستقلال القرار.
وجدد البيان التأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل قضية وطنية مغربية أصيلة، وأن القدس والمسجد الأقصى يمثلان وجدان كل المغاربة والأمة جمعاء، معتبرا أن الدفاع عن فلسطين يتقاطع جوهريا مع الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة؛ نظرا لتطابق القضيتين في مبدأ أساسي واحد يقوم على رفض الاحتلال وصون السيادة وحق الشعوب في تقرير مصيرها وحريتها.
ودعا المرصد كافة القوى الوطنية الحية، من هيئات سياسية ونقابية وحقوقية ومدنية، وإلى عموم الشعب المغربي، إلى مواصلة التعبئة الشعبية والمدنية الواسعة لمواجهة مسار التطبيع، والتصدي لكل أشكال الاختراق والتغلغل الصهيوني في مختلف مفاصل المجتمع المغربي.
المصدر:
لكم