آخر الأخبار

عسراوي: "الوردة" تأمل تصدر الانتخابات

شارك

قال فادي وكيلي عسراوي، الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية وكيل لائحة الوردة بإقليم الفحص أنجرة، إن الحملة الانتخابية التي يخوضها على مستوى الإقليم ترفع شعار حملة شبابية نظيفة، مبرزا أنها تهدف إلى” تغذية العقول بدل تغذية وملء البطون”، وفق تعبيره.

مصدر الصورة

وأوضح عسراوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الحملة ترتكز على التواصل والنقاش المباشر مع المواطنين، من أجل اكتشاف ورصد مختلف المشاكل التي تعاني منها الساكنة، بما يتيح بلورة التزامات إقليمية تستجيب لانتظاراتها.

وأضاف أنه يأمل أن يعبر المواطن عن اختياره بحرية، بما يسمح بإفراز المترشح الكفء والقادر على الترافع عن هموم المواطنين والدفاع عن مصالح إقليم الفحص أنجرة، بما يسهم في بناء مؤسسة تشريعية حقيقية وقوية تمثل المواطنين، وتكرس في الآن ذاته دولة قائمة على مؤسسات قوية.

وأشار وكيل لائحة الوردة بالفحص أنجرة إلى أن مكونات الحملة تضم شبابا مؤمنا بقيم الديمقراطية والحداثة والتنمية العادلة، ويسعى إلى جعل العمل السياسي مجالا للتواصل مع المواطنين والإنصات إلى قضاياهم.

مصدر الصورة

وبخصوص الرهان خلال استحقاقات 23 شتنبر، قال عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن رهان الحزب يتمثل في الحصول على المرتبة الأولى وقيادة الحكومة المقبلة، معتبرا أن ذلك يستند إلى كون “برنامجنا والتزاماتنا واقعية”.

وأكد أن هذا الطموح يستند إلى الإرث التاريخي لحزب “لوردة”، وقوته التنظيمية، وتحركاته الميدانية التي واكبت مختلف مراحل الحياة الحزبية والسياسية التي مر بها المغرب، فضلا عن الاشتغال اليومي والتواجد داخل المقرات الحزبية وعلى مستوى القطاعات، وتزعم مناضليه عددا من النقابات القطاعية.

وأضاف وكيلي عسراوي أن الاتحاد الاشتراكي ممزوج بـ”ADN” المغاربة، مبرزا أن الحزب يطمح إلى ريادة المشهد الانتخابي والسياسي وتصدر اقتراع 23 شتنبر، على غرار الريادة التي يعيشها التنظيم على المستويين السياسي والتنظيمي.

مصدر الصورة

وأشار إلى أن عددا من الأحزاب قامت بنسخ برنامج حزب “الوردة”، الذي قال إنه من صياغة مناضلي الحزب بخلاف أحزاب أخرى لجأت إلى مكاتب دراسات لإعداد برامجها الانتخابية.

وبخصوص التحالفات السياسية، اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن الحديث عنها سابق لأوانه، مؤكدا أن نتائج اقتراع 23 شتنبر هي التي ستحدد مآلات هذه العملية.

وأوضح أن حزب “الوردة” لا يضع خطوطا حمراء بشأن التحالفات، مشددا على أن خدمة الوطن وتقارب البرامج والتصورات السياسية تظل المحددات الأساسية التي تحسم في طبيعة التحالفات، في البداية والنهاية.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا