أوقفت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية برشيد، ولاية أمن سطات، اليوم الجمعة، شخصين للاشتباه في علاقتهما بالهجوم بالأسلحة البيضاء على مقر حزب الحركة الشعبية بعاصمة أولاد حريز.

وأفادت مصادر هسبريس بأن مقر حزب الحركة الشعبية بمدينة برشيد تعرض ليلا لهجوم بأسلحة بيضاء من قبل أشخاص مجهولين وفي ظروف مازالت موضوع أبحاث وتحقيقات من قبل الشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ فيما عرض المشتبه فيهما على أنظار ممثل الحق العام لاتخاذ المتعين في حقهما.

وأصدر المكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بلاغا استنكاريا عبر من خلاله عن إدانته الشديدة لما نعته بـ “الاعتداء الإجرامي الخطير” على مقر الحزب، معتبرا ذلك “فعلا يهدف إلى ترويع المناضلات والمناضلين، والنيل من حرمة مؤسسة حزبية دستورية، في عز الحملة الانتخابية”.

وطالب حزب الحركة الشعبية السلطات الأمنية والقضائية المختصة بـ”فتح تحقيق عاجل ومعمق للوقوف على ظروف وملابسات الحادث، مع تحديد هوية الجناة والجهات التي تحركهم، فضلا عن ترتيب الآثار القانونية اللازمة، بما يضمن حماية العملية الانتخابية وأمن المواطنين والمؤسسات”.