هبة بريس من مديونة
أعلن محمد بوسعيد، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات، عن تعبئة قوية لحزبه لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدا أن التنظيم الجهوي يدخل المنافسة بفريق وصفه بـ”الكوماندو السياسي”، وبعزيمة وثقة كبيرة في تحقيق الصدارة يوم 23 شتنبر.
وقال بوسعيد، خلال المهرجان الانتخابي الذي نظم الحزب بمناسبة إعطاء انطلاقة حملته الانتخابية بجهة الدار البيضاء-سطات، الخميس بمديونة، إن هذه المحطة لا تمثل بالنسبة للأحرار مجرد انطلاقة لحملة انتخابية، وإنما “مرحلة جديدة ومحطة ديمقراطية جديدة”، يفترض أن تكون مناسبة للنقاش المسؤول وتقديم حصيلة الحزب في الحكومة والمجالس المنتخبة، وعرض برنامجه الانتخابي.
وشدد المنسق الجهوي للأحرار على أن الحزب يدخل هذه المنافسة بحصيلة وصفها بالمشرفة، وبرنامج انتخابي “واقعي ومسؤول”، والتزامات قال إنها مدروسة، إلى جانب خطاب سياسي اعتبره واضحا ومسؤولا، مضيفا أن الحملة الانتخابية تمثل، في تصور الحزب، لحظة لـ”تحمل المسؤولية وتقديم الحساب وتجديد الالتزام لخدمة الصالح العام”، مؤكدا أن قضايا المواطنين يجب أن تظل في صلب العمل السياسي.
وفي سياق تقديم مرشحي الحزب، استعرض بوسعيد أسماء وكلاء اللوائح المرشحة بمختلف الدوائر الانتخابية بجهة الدار البيضاء-سطات، وقدمهم باعتبارهم وجوها تجمع بين الكفاءة والالتزام والجدية والقرب من المواطنين.
وفي حديثه عن مرشح مديونة، وصف بوسعيد أمين نقطة بالشاب الطموح والمثقف والمثابر، مشيرا إلى أنه اشتغل، وفق تعبيره، في الدائرة طيلة خمس سنوات دون أن يكون نائبا، معتبرا أنه “يستحق أن يمثل هذا الإقليم”.
في غضون ذلك، قال بوسعيد إن الأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات يخوضون الانتخابات ضمن فريق موحد، وصفه بـ”العائلة المتضامنة” و”كوماندو سياسي”، مؤكدا أن هذا الفريق يدخل المنافسة “بعزيمة قوية وثقة عالية وبإيمان راسخ بالانتصار”.
وشدد المنسق الجهوي على أن شعار الحزب في هذه المرحلة يقوم على وضع المواطن في المقدمة، قائلا: “المواطن أولا، والكرامة أولا، والعمل أولا، والإنصات أولا، والمصلحة ديال بلادنا فوق كل اعتبار”.
وهاجم بوسعيد ما وصفه بـ”الضجيج والإثارة والخطاب السوداوي والاتهامات الباطلة والادعاءات الخاوية والأحكام الجاهزة”، معتبرا أن هذا النوع من الخطاب لن يؤثر على الحزب، بل يعكس، وفق قراءته، حالة من “النرفزة” لدى بعض المنافسين وشعورا مسبقا بالهزيمة.
وقال إن قوة التجمع الوطني للأحرار، بحسبه، تستند إلى تاريخه ومناضليه وإنجازاته وحصيلته، فضلا عن “مصداقيته وروح المسؤولية” وبرنامجه التشاركي ومنهجيته في الإنصات والاستماع.
وأضاف أن الحزب “قوي بوفائه للمواطنين ولحلفائه”، وبمبادئه وأخلاقه، مشددا على أنه يرفض “الشتم والتجريح والتشهير”، ويحرص على اعتماد خطاب وصفه بالهادئ والمسؤول في ظل العواصف السياسية والأزمات الدولية.
كما أبرز بوسعيد أن حزبه يراهن على الكفاءات لإيجاد وتنزيل الحلول المرتبطة بالتحديات المطروحة ومشاكل المواطنين، رافضا ما وصفه بـ”الشعبوية المقيتة والمزايدات الفارغة”.
وأكد القيادي التجمعي البارز، على أن حزبه يستحق، وفق تعبيره، صدارة النتائج الانتخابية، قائلا إن هذا الفريق “سيكون كذلك بحول الله يوم 23 شتنبر”، داعيا الناخبين إلى التصويت على التجمع الوطني للأحرار “لتعزيز المسار”.
المصدر:
هبة بريس