أعادت السلطات القضائية والأمنية، اليوم الأربعاء، فتح ملف اختفاء يعود إلى سنة 2007، بعدما جرى استخراج رفات بشرية من دوار أيت شيكر، التابع لجماعة واويزغت بإقليم أزيلال، يُشتبه في ارتباطها بشاب كان يبلغ حينها 23 سنة وظل مصيره مجهولا منذ ذلك الحين.

جرت العملية بتنسيق بين السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وفريق مختص، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة، عقب التوصل إلى معطيات جديدة قادت إلى تحديد مكان الرفات.

وحضر عدد من أفراد أسرة المختفي عملية استخراج الرفات، قبل نقلها إلى المستشفى الإقليمي لإخضاعها للإجراءات الطبية والعلمية اللازمة.

ومن المرتقب أن تشمل هذه الإجراءات تحليل الحمض النووي والخبرة الجينية، بهدف التحقق من هوية الرفات وتحديد المعطيات المرتبطة بالوفاة، فيما تواصل المصالح المختصة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة.

ومن شأن نتائج الخبرة العلمية أن تساعد في تحديد هوية الرفات وكشف ملابسات القضية، مما قد ينهي سنوات طويلة من الغموض والانتظار التي عاشتها أسرة المختفي.