آخر الأخبار

توحتوح يفجرها بالناظور: «أرادوا قتلي سياسياً» ويرد على قضية الفراقشية

شارك

هبة بريس – محمد زريوح

خرج محمادي توحتوح، البرلماني السابق، عن صمته خلال ندوة صحفية عقدها، اليوم الجمعة، بمدينة الناظور، كاشفاً تفاصيل جديدة حول ظروف مغادرته التنظيم السياسي الذي كان ينتمي إليه، والانتقال إلى تجربة سياسية جديدة استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة. وخصص توحتوح جزءاً مهماً من حديثه للرد على عدد من الأسئلة والانتقادات التي رافقت مساره خلال الولاية البرلمانية السابقة.

وقال توحتوح إن مغادرته لم تكن بسبب خلاف مع القواعد أو القيادة الوطنية، بل نتيجة ما وصفه بمحاولة من بعض الأشخاص لـ«قتلي سياسياً»، مؤكداً أن شخصين أو ثلاثة، حسب تعبيره، كانوا يسعون إلى إبعاده عن المشهد السياسي وتهميش حضوره. وأضاف أنه كان يفكر في المغادرة بصمت، قبل أن يقرر خوض تجربة سياسية جديدة بعدما اعتبر أن الظروف لم تعد ملائمة لاستمراره.

كما تطرق البرلماني السابق إلى ملف استيراد الأغنام، والذي رافقته انتقادات واتهامات في الفترة الماضية، خاصة بعد ربط اسمه بما بات يعرف في النقاش العمومي بـ«الفراقشية». وقدم توحتوح توضيحاته بشأن هذا الملف، رافضاً ما اعتبره محاولات لتقديم صورة مغلوطة عن الموضوع، ومؤكداً أن لديه روايته ومعطياته التي أراد وضعها أمام الرأي العام بشكل مباشر.

وفي حديثه عن التزكية الانتخابية، كشف توحتوح عن تعرضه، وفق تصريحه، لضغوط وابتزاز من أجل الحصول عليها، متحدثاً عن مطالب مالية مهمة قال إنها طُرحت مقابل منحه التزكية. واعتبر أن هذه الوقائع كانت من بين الأسباب التي جعلته يعيد حساباته السياسية، مندداً بما وصفه بالعراقيل والمؤامرات التي تعرض لها خلال المرحلة الماضية.

وعلى مستوى حصيلته البرلمانية، استعرض توحتوح أرقاماً اعتبرها دليلاً على حضوره داخل المؤسسة التشريعية، مشيراً إلى تسجيله حوالي 90 مداخلة داخل قبة البرلمان، فضلاً عن عدد من الأسئلة والتدخلات حول قضايا تهم الإقليم. كما توقف عند ملف ملعب الناظور، مؤكداً أنه كان من أوائل من أثاروا القضية داخل البرلمان، وأنه تابع مسار المشروع إلى أن بدأت الأشغال.

ولم يغفل المتحدث الملفات الاجتماعية، حيث أشار إلى تدخلاته بخصوص قطاع الصحة ومشكل البطالة، مؤكداً أن هذه القضايا كانت ضمن أولويات ترافعه خلال الولاية السابقة. كما شدد على أن تقييم تجربته، في نظره، ينبغي أن يتم انطلاقاً من حصيلته ومواقفه داخل البرلمان، وليس بناءً على الصراعات والاتهامات التي رافقت مساره السياسي.

وفي ختام الندوة، أكد توحتوح اعتزازه بالثقة التي قال إنه يحظى بها لدى ساكنة إقليم الناظور، معتبراً أن هذه الثقة تشكل الدافع الأساسي لمواصلة مساره. وشدد على أن ما وصفه بمحاولات «القتل السياسي» والعراقيل لن تمنعه من خوض الاستحقاق المقبل، معبراً عن أمله في أن يكون عند حسن ظن الساكنة وأن يواصل الترافع عن قضايا الإقليم.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا