هبة بريس – محمد زريوح
يشهد إقليم الدريوش محطة سياسية بارزة مع إيداع عبد المنعم الفتاحي، إلى جانب ثنائي الوصاية محمد طوري وعلي أوراغ، لملف ترشحهم الرسمي باسم حزب الاستقلال بخوض غمار الاستحقاق التشريعي القادم، في خطوة تعلن رسمياً انطلاق سباق حجز المقاعد البرلمانية تحت قبة الأجهزة التشريعية.
وتكتسي هذه الترشيحات رهانًا محوريًا في خريطة التنافس الحزبي بالإقليم، نظراً لثقل الأسماء الراكبة على صهوة اللائحة وحجم التوقعات المرتفعة لمواكبة استحقاقات المرحلة المقبلة التي تتأهب لحرارة الاقتراع واستقطاب الناخبين.
ويرتكز رهان هذه المحطة الانتخابية على رصيد ميداني يراكمه الفتاحي محلياً ووطنياً، ما يضع ملفات التنمية المستدامة، وتوفير فرص التشغيل، وتأهيل البنيات التحتية، وتمكين الشباب في صدارة انشغالات الساكنة والتطلعات المرتقبة.
وبهذه الخطوة الإدارية الحاسمة، يطوي المشهد السياسي المحلي مرحلة التحضيرات التنظيمية ليفتح الباب أمام صراع انتخابي ميداني، يبقى الفيصل فيه لصناديق الاقتراع وما ستحمله من إرادة تعبيرية لساكنة الدريوش.
المصدر:
هبة بريس