هبة بريس – ع.أرجدال
تعيش محطة سيارات الأجرة الكبيرة بإقليم تزنيت على وقع أزمة نقل متفاقمة، في ظل قلة سيارات الأجرة المتوجهة إلى عدد من الجماعات القروية، ما أدى إلى تشكل طوابير طويلة من المواطنين الذين يجدون أنفسهم مضطرين للانتظار لفترات طويلة قبل الحصول على مقعد.
وتزداد معاناة المواطنين خلال فترات النهار، حيث يقضي عدد منهم ساعات في انتظار سيارات الأجرة تحت أشعة الشمس الحارقة، فيما تتعمق الأزمة بشكل أكبر مع اقتراب المساء، حين يرتفع الطلب على وسائل النقل ويزداد الضغط على المحطة، وسط صعوبة في إيجاد مقاعد شاغرة.
ولا تقتصر أزمة النقل على سيارات الأجرة، إذ يعرف الإقليم أيضاً خصاصاً كبيراً في حافلات النقل الحضري، خصوصاً بعد انتهاء عقد الشركة المكلفة بتدبير هذا القطاع، وهو ما زاد من حدة الضغط على وسائل النقل المتوفرة، ورفع من معاناة المواطنين في تنقلاتهم اليومية.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى مطالب المواطنين بضرورة تدخل السلطات المحلية والجهات المعنية بشكل عاجل، من أجل إيجاد حلول عملية ومستعجلة لأزمة النقل، وضمان توفير عدد كافٍ من وسائل النقل، بما يخفف من معاناة الساكنة ويضع حداً لساعات الانتظار الطويلة بمحطة سيارات الأجرة.
المصدر:
هبة بريس