آخر الأخبار

العدالة الطاقية فالمغرب: علاش ما خاصش كاع المغاربة يخلصو الفاكتورة ديال الضو بحال بحال؟ .

شارك

كود – عثمان الشرقي //

فاش كنهدرو على المواطنة والعدالة الاجتماعية، أول حاجة كتجي للبال هي تكافؤ الفرص فالسكن، الصحة، والتعليم ،ولكن كاين واحد المفهوم آخر غايب على النقاش العمومي لي هو “العدالة الطاقية”. هاد البلان ببساطة كيعني أن الطاقة خاصها تكون لكل مواطن بثمن كيراعي الظروف المعيشية والمناخية ديالو.

فالمغرب المنظومة الحالية ديال الضو كتساوي بين مواطن عايش فالرباط وكازا البيضاء ومواطن آخر عايش فمراكش، زاكورة، أو الراشيدية ولا فاس،وهاد المساواة فحد ذاتها هي قمة ظلم.

المشكل كيبدا من الطبيعة الجغرافية والمناخية ديال بلادنا، المدن الساحلية عندها جو معتدل بفضل لافريش ديال البحر، فالصيف دافي والشتا زاگي، الشي اللي كيخلي الواحد تما ما كيحتاجش يشعل الكليمات فالصيف أو باش يسخن فالبرد،وبالتالي استهلاك الضو كيبقا مستقر ومضبوط.

فالمقابل، الساكنة ديال المدن الداخلية ،الصيف كتوصل فيه الحرارة حتى 47درجة، والفبرد كتهبط الحرارة تال 5 فهاد المناطق، الكليما والشوفاج ولاو ضروررين للبقاء خصوصا بالنسبة الدراري الصغار والشيبانبين والناس لمراض، هاد الشي لي كيفرض استهلاك كبير ديال الطاقة بزاف لدرجة تقدر تفوت 1500 درهم.

راه ماشي معقول أننا نطبقو نفس الفاكتورة ونفس نظام الأشطر على واحد الاستهلاك ديالو عادي حيت الطبيعة رحمَتو ،وواحد بزز عليه يستهلك الضو كثر غير باش يعيش، النتيجة المواطن فالمدن الداخلية، اللي فبزاف د الأحيان كيكون الدخل ديالو محدود مقارنة بالمدن الساحلية الكبرى، كيلقى راسو طاح فسيستام ديال”الأشطر العليا”. لافاكتور ديال الضوء كيقدر ياك ربع او نص الصالير، الشي لي يجعلو مصنف داخل فليستة”الفقر الطاقي” اللي كيهدد الاستقرار الاجتماعي ديال آلاف الأسر.

العدالة الحقيقية هي للي كتاخد بعين الاعتبار الخصوصيات المناخية والقدرة الشرائية ،ما يمكنش نطلبو من مواطن ساكن فخنيفرة لي الجو ديالها متطرف فشتا والبرد يخلص ثمن الكيلوواط بحال مواطن فمدينة الصويرة.

الحل اليوم هو إعادة النظر فالسياست الطاقية والضريبية ،خاص الدولة دير “تمييز إيجابي” للمناطق وتخفف الضغط على المواطن فعز الصيف والشتا، لحقاش البرودة فالصيف والسخونة فالبرد ولات مسألة حياة أو موت ماشي غير فشوش وفوق شبعة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا