آخر الأخبار

حاتم برقية أمام اختبار صعب بالقنيطرة.. هل تكفي تجربته للحفاظ على مقعده البرلماني؟

شارك

هبة بريس- الفنيطرة

تبدو حظوظ البرلماني حاتم برقية في الحفاظ على مقعده خلال الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة القنيطرة ، وفق قراءات ومعطيات متداولة في الأوساط السياسية والمحلية، أمام اختبار صعب، في ظل تغير موازين القوى وظهور مؤشرات على منافسة أكثر تعقيدا مقارنة بالاستحقاقات السابقة.

ورغم الرصيد الذي راكمه برقية خلال تجربته الانتخابية وحضوره داخل الدائرة، فإن المعطيات الحالية لا تبدو كافية، في حد ذاتها، لترجيح كفته، خصوصا في ظل إعادة ترتيب المشهد الحزبي وظهور أسماء جديدة تسعى إلى فرض نفسها بقوة داخل السباق الانتخابي.

رصيد انتخابي تحت الاختبار

لا يدخل حاتم برقية المنافسة من موقع المجهول، إذ راكم تجربة سياسية وانتخابية وحضورا ميدانيا داخل الدائرة، غير أن الحفاظ على الرصيد الانتخابي السابق يظل رهينا بعدة عوامل، من بينها طبيعة اللائحة التي سيخوض بها الاستحقاق، وقوة المنافسين، ومدى قدرته على استعادة الثقة الانتخابية التي مكنته سابقا من الوصول إلى البرلمان.

كما أن التحولات التي تعرفها الخريطة السياسية بالقنيطرة قد تجعل مهمة برقية أكثر صعوبة، خاصة إذا تمكن منافسوه من بناء تحالفات انتخابية قوية واستقطاب جزء من القاعدة التي كانت تصوت لصالحه في السابق.

التحالفات قد تقلب الحسابات

وتبقى التحالفات الحزبية واحدة من أبرز المتغيرات التي يمكن أن تؤثر في حظوظ مختلف المرشحين. فإعادة توزيع الأدوار داخل الأحزاب، وطبيعة الأسماء التي ستتصدر اللوائح، إضافة إلى قدرة كل طرف على تعبئة قواعده الانتخابية، كلها عوامل قد تعيد رسم خريطة المنافسة.

وفي حالة برقية، سيكون الرهان أكبر على قدرته على تعويض أي تراجع محتمل في الدعم الحزبي أو الانتخابي من خلال حضوره الشخصي وشبكة علاقاته داخل الدائرة.

سباق غير مضمون

وبناء على المعطيات المتوفرة حاليا، لا تبدو حظوظ حاتم برقية مضمونة، بل إن طريقه نحو تجديد المقعد البرلماني قد يكون أكثر صعوبة، في انتظار اتضاح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب موعد الاستحقاقات.

ومع ذلك، فإن الحكم النهائي على حظوظه يظل سابقا لأوانه، لأن المشهد الانتخابي لم يستقر بعد، وقد تحمل المرحلة المقبلة تحالفات وترشيحات جديدة قادرة على تغيير موازين القوى.

وفي دائرة انتخابية بحجم القنيطرة، لن يكون الرصيد السابق وحده كافيا لحسم السباق، كما أن ضعف الحظوظ في مرحلة ما لا يعني بالضرورة خسارة المعركة. فالفارق الحقيقي سيصنعه مستوى التعبئة، وقوة اللائحة، وحجم المنافسة، وقدرة كل مرشح على تحويل حضوره السياسي والميداني إلى أصوات يوم الاقتراع.

وبذلك، يجد حاتم برقية نفسه أمام امتحان انتخابي جديد، عنوانه الأبرز: هل يستطيع استعادة الزخم السابق وإقناع الناخب القنيطري بمنحه ولاية برلمانية جديدة، أم أن موازين القوى الجديدة ستدفعه خارج دائرة المنافسة؟

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا