آخر الأخبار

تأخر موظفي المحكمة الابتدائية بالمحمدية في الحضور يضيع مصالح المرتفقين

شارك

هبة بريس – الدار البيضاء

تشهد المحكمة الابتدائية بمدينة المحمدية ، بين الفينة و الأخرى، حالة من التذمر في صفوف عدد من المرتفقين، بسبب تأخر بعض الموظفين عن الالتحاق بمكاتبهم في الوقت المحدد لانطلاق العمل الإداري.

وحسب ما أفاد به عدد من المواطنين لـ”هبة بريس”، فقد ظل عدد من المواطنين ينتظرون يوم أمس أمام مجموعة من المصالح داخل المحكمة، وفي مقدمتها مصلحة السجل العدلي، بعدما لم يلتحق بعض الموظفين بمكاتبهم في التوقيت المفترض لانطلاق العمل.

واضطر عدد من المرتفقين إلى الانتظار لما يقارب ساعة كاملة قبل شروع الموظفين في استقبال المواطنين وقضاء أغراضهم، الأمر الذي أثار استياء عدد منهم، خاصة أولئك الذين قدموا من مناطق بعيدة أو اضطروا إلى تأجيل التزاماتهم المهنية والشخصية من أجل إنجاز وثائقهم الإدارية.

وعبر مواطنون عن تذمرهم من هذا السلوك، معتبرين أن احترام مواقيت العمل داخل الإدارات العمومية ليس اختيارا، بل واجب يفرضه المرفق العمومي وحق للمرتفق الذي يلتزم بدوره بالحضور في الوقت المحدد وانتظار دوره.

كما أثار عدد من المرتفقين مسألة المغادرة المبكرة لبعض الموظفين، خاصة داخل المصالح التي ينتهي فيها العمل عند الساعة الواحدة بعد الزوال، حيث يشتكي المواطنون من أن بعض المكاتب تتوقف عن استقبال المرتفقين قبل الوقت المحدد.

ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى احترام مواقيت العمل داخل بعض المصالح بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، وضرورة تعزيز المراقبة الإدارية، حتى لا يجد المواطن نفسه ضحية للتأخر في الحضور أو المغادرة قبل انتهاء التوقيت الرسمي للعمل.

ويبقى المرتفق في نهاية المطاف هو المتضرر الأول من مثل هذه الممارسات، إذ إن ساعة من الانتظار قد تعني ضياع موعد عمل أو تأخير مصلحة أو التنقل مرة أخرى إلى المحكمة، وهو ما يجعل احترام التوقيت الإداري ضرورة أساسية لضمان خدمة عمومية تحترم كرامة المواطنين ووقتهم.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا