نعت “منظمة العفو الدولية – فرع المغرب” المدافعة عن حقوق الإنسان ثريا بوعبيد، التي كانت تشغل مهمة منسقة برنامج التربية على حقوق الإنسان في صفوفها.
وقالت المنظمة الحقوقية إن بوعبيد قد “كرست أكثر من 25 عاما من حياتها للعمل من أجل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والدفاع عنها”.
وتابعت أمنستي المغرب: “تفقد حركة المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان مناضلةً استثنائية ظلت طوال مسيرتها وفية لمبادئها ونضالها الحقوقي، ورغم معاناتها الصحية ومقاومتها للمرض، لم تتراجع يوما عن العمل من أجل ترسيخ قيم حقوق الإنسان والدفاع عن ضحايا الانتهاكات”.
ونعى المدافع عن حقوق الإنسان محمد الزهاري الفقيدة بوعبيد، قائلا إنها “مناضلة صلبة وهادئة، ومخلصة ووفية لقيم العدالة والحرية والكرامة”.
أما الأكاديمية والمدافعة عن حقوق الإنسان لطيفة البوحسيني فتذكرت “مناضلة حقوقية من صنف خاص، وطينة أصيلة، ومعدن صاف (…) مناضلة وناشطة بارزة في صفوف فرع منظمة العفو الدولية في المغرب، راكمت تجربة طويلة ورصيدا سيسجل بمداد الفخر في تاريخ النضال الحقوقي المغربي (…) نالت احترام الكل، ونالت محبة كل من قدر له أن يقطع معها بعض الطريق المشوك دفاعا عن الحق، وترافعا عن الكرامة”.
المصدر:
هسبريس