آخر الأخبار

رحيل الناشطة الحقوقية ثريا بوعبيد بعد مسار طويل في الدفاع عن حقوق الإنسان

شارك

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، الأحد 16 غشت، نبأ وفاة الناشطة الحقوقية ثريا بوعبيد، بعد مسار امتد لنحو ثلاثة عقود كرسته للعمل في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن الكرامة والحرية والمساواة.

والتحقت بوعبيد بمنظمة العفو الدولية في المغرب سنة 1997، حيث بدأت مسارها منسقة للحملات والتحركات، قبل أن تتولى، منذ سنة 2002، مسؤولية برنامج التربية والتوعية بحقوق الإنسان، ثم تصبح لاحقا مديرة لبرنامج التربية على حقوق الإنسان في فرع المنظمة بالمغرب.

وخلف رحيلها ردود فعل من عدد من الحقوقيين والنشطاء الذين استحضروا مسارها الطويل داخل الحركة الحقوقية المغربية، وخصوصا عملها في مجال التربية على حقوق الإنسان والتوعية بمبادئها.

ونعتها الناشطة الحقوقية والأستاذة الجامعية لطيفة البوحسيني، واصفة إياها بأنها «مناضلة حقوقية من صنف خاص وطينة أصيلة ومعدن صاف»، مشيرة إلى أنها توفيت بعد معاناة طويلة مع المرض.

وقالت البوحسيني إن بوعبيد كانت «صاحبة الابتسامة التي لم تغادر وجهها أبدا»، مضيفة أن الراحلة راكمت «تجربة طويلة ورصيدا سيسجل بمداد الفخر في تاريخ النضال الحقوقي المغربي».

ووصفتها بأنها امرأة «لطيفة رقيقة كتومة رصينة خلوقة، ذات احتشام ووقار»، مؤكدة أن هدوءها لم يكن ينتقص من «ثباتها وإصرارها ويقينها في أن ما لا يأتي بالنضال، يأتي بالمزيد منه».

وأضافت البوحسيني أن الساحة الحقوقية المغربية فقدت برحيل بوعبيد «أحد أعمدتها البارزة»، كما فقد أصدقاؤها «إنسانة طيبة وصديقة الجميع»، مشيرة إلى أنها حظيت باحترام ومحبة من عرفها وشاركها العمل دفاعا عن الحق والكرامة.

وختمت البوحسيني نعيها بالقول: «العين تبكي يا ثريا والقلب يتمزق حزنا على رحيلك أيتها الغالية».

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا