نظم عدد من أبناء دوار هودا، التابع للجماعة الترابية تغبالت بإقليم زاكورة، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، للمطالبة بربط الدوار بالطريق وفك العزلة عن الساكنة، وتحسين ظروف التنقل وتعزيز البنية التحتية بالمنطقة.
وحسب مصادر موثوقة لجريدة “العمق المغربي”، فقد جاءت هذه الوقفة تعبيرا عن استياء الساكنة من استمرار الوضع الحالي، وما يترتب عنه من صعوبات في التنقل وقضاء الأغراض اليومية، خصوصا في ظل الحاجة إلى تحسين الربط الطرقي بالدوار.
ورفع المحتجون مطالب مرتبطة أساسا بإنهاء العزلة التي تعاني منها المنطقة، مؤكدين أن توفير طريق يربط الدوار بشبكة الطرق يشكل مطلبا أساسيا لتحسين ظروف عيش الساكنة وتسهيل ولوجها إلى مختلف الخدمات والمرافق.
وفي خضم الوقفة، عبّر أبناء الدوار عن تساؤلاتهم بشأن الوعود التي سبق أن قُدمت لهم من طرف عدد من المنتخبين والبرلمانيين، متسائلين: «أين وعودكم أيها البرلمانيون؟»، في إشارة إلى ما يعتبرونه تأخرا في ترجمة الوعود إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
وأكد المحتجون أن ساكنة دوار هودا لا تبحث، وفق تعبيرهم، عن وعود جديدة، بقدر ما تطالب بإجراءات عملية من شأنها إنهاء معاناتها مع العزلة وتحسين ظروف التنقل، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وعودة الخطاب الانتخابي المرتبط بالوعود والمشاريع.
وتأمل الساكنة أن تحظى مطالبها بالعناية اللازمة من طرف السلطات والجهات المعنية، وأن يتم فتح حوار مسؤول وجاد معها، بهدف إيجاد حلول عملية وملموسة لمطلب ربط دوار هودا بالطريق وفك العزلة عن سكانه.
وتعيد هذه الوقفة الاحتجاجية طرح سؤال واقع البنية التحتية بالعالم القروي بإقليم زاكورة، ومدى قدرة البرامج والمشاريع المعلنة على الاستجابة لحاجيات المناطق التي لا تزال تعاني من صعوبات في الولوج إلى الطرق والخدمات الأساسية.
المصدر:
العمق