هبة بريس
وثق صحافي جزائري شهادات لعدد من المهاجرين الجزائريين الذين تمكنوا من الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة خلال موجة الهجرة الأخيرة، حيث كشفوا عن تفاصيل مسار رحلتهم والدوافع التي دفعتهم إلى مغادرة بلدهم.
وأوضح أحد المتحدثين أن المجموعة دخلت إلى المغرب قادمة عبر الأراضي التونسية، قبل أن تمكث لفترة في انتظار فرصة مناسبة للعبور إلى سبتة المحتلة ومنها نحو الأراضي الإسبانية.
وأرجع الشاب قرار الهجرة إلى ما وصفه بتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وندرة فرص العمل في الجزائر، مؤكداً أنهم فقدوا الأمل في تحسين ظروفهم داخل البلاد، وهو ما دفعهم إلى خوض رحلة الهجرة غير النظامية بحثاً عن مستقبل أفضل.
وأضاف المتحدث، الذي كان يرتدي قميصاً يحمل اسم “كازابلانكا”، أن أفراد المجموعة يوجدون حالياً في المناطق الغابوية بمدينة سبتة المحتلة، في انتظار تسوية أوضاعهم من قبل السلطات الإسبانية، مؤكداً أنهم لا يرغبون في العودة إلى الجزائر.
وتأتي هذه الشهادات في سياق استمرار تداعيات موجة الهجرة الأخيرة نحو سبتة المحتلة، والتي شهدت مشاركة مهاجرين من جنسيات مختلفة، وسط تواصل النقاش بشأن أسباب تنامي الهجرة غير النظامية ومساراتها نحو الضفة الشمالية للمتوسط.
المصدر:
هبة بريس