آخر الأخبار

وزير خارجية الصبليون السابق: المغرب هو الدولة الوحيدة اللي كتحمي حدود ما معتارفاش بيها وداكشي اللي كتدير ما كنقدروهش .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون//

[email protected]

دافع وزير الخارجية الإسبانية السابق، بيرناردينو ليون، عن المملكة المغربية بعد أزمة تدفق المهاجرين على سبتة، في تصريحات لبرنامج “لا لينترنا” على إذاعة “كوبي”.

وشدد وزير الخارجية الإسبانية في تصريحاته على أن المغرب لا يزال شريكًا موثوقًا به، وأن تعاونه في قضايا الحدود يُعد استثناءً على الصعيد الدولي، مضيفا: “ربما يكون المغرب الدولة الوحيدة في العالم التي تساهم في حماية حدود لا تعترف بها”.

ولفت وزير الخارجية الإسبانية السابق على أن العلاقات بين الرباط ومدريد لطالما كانت معقدة ولكنها مهمة، قائلاً: “إسبانيا والمغرب مقدر لهما أن يتفهما بعضهما البعض. بكل تأكيد. لا توجد علاقة أكثر تعقيداً وعمقاً ومليئة بالتحديات من هذه العلاقة”.

وكشف بيرناردينو ليون أن المملكة المغربية لا تحظى بالتقدير الكافي فيما تقوم به للسيطرة على الحدود، مؤكدا: “غالباً ما نفشل في تقدير أهمية وضع يحدث كل يوم من أيام السنة”، مشددا الى التعاون المغربي المستمر في مراقبة المعبر الحدودي على الرغم من عدم اعترافها الرسمي بتلك الحدود.

وأضاف بيرناردينو ليون: “بإمكانهم التبرؤ من الأمر تمامًا والقول: ‘أنا لا أعترف بهذه الحدود، وبالتالي، لست ملزمًا بالمساهمة في الدفاع عنها’. لكنهم لا يفعلون “.

وأقر وزير الخارجية الإسبانية السابق بصعوبة الوضع في سبتة والتخدي الذي تمثله، مردفا أنه من الواضح أن “شيئاً غريباً قد حدث على الجانب الآخر من الحدود”، دون اررلا تهام المغرب أو الإشارة له.

وأكد ليون في تصريحاته أن الحل لا يكمن في قطع العلاقات بين البلدين، بل في تعزيزها، موضحا: “أول شيء يجب فعله هو إعادة التواصل، وطلب توضيح، والإبلاغ عن الحقائق”، مضيفا أن إسبانيا يحب أن تستمر في الثقة في المغرب.

وأبرز أن التعاون الحدودي قائم “كل يوم من أيام السنة”، وأنه لا يمكن تذكر سوى “لحظتين أو ثلاث أو أربع لحظات” تم فيها تعطيل هذا التعاون، مشيرا لعدم الحكم على العلاقات بين البلدين بناءً على حادثة واحدة، مضيفا أن المغرب ليس جاراً جغرافياً فحسب، بل هو أيضاً أحد الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين لإسبانيا، وأن “إسبانيا هي الشريك الاقتصادي الرئيسي للمغرب”.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا