هبة بريس – الدار البيضاء
تشهد مدينة المحمدية، مع حلول فصل الصيف وتوافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حركية استثنائية تنعكس بشكل مباشر على مختلف الأنشطة التجارية والاقتصادية، بعدما استعادت المدينة أجواءها النابضة بالحياة.
وامتلأت المقاهي والمطاعم والمنتزهات والشواطئ بالزوار، في وقت تعرف فيه الأسواق والمحلات التجارية إقبالا كبيرا من أفراد الجالية الذين يحرصون على قضاء عطلتهم الصيفية بين أفراد أسرهم، وهو ما ينعكس إيجابا على مداخيل التجار والمهنيين.
كما انتعشت قطاعات الإيواء والسياحة والنقل والخدمات، إلى جانب الأنشطة الترفيهية، حيث يؤكد عدد من المهنيين أن موسم الصيف يمثل الفترة الأكثر رواجا خلال السنة بفضل عودة مغاربة العالم، الذين يضخون سيولة مهمة في الدورة الاقتصادية المحلية.
ولا يقتصر أثر الجالية على الجانب الاقتصادي فقط، بل يمتد إلى إعادة الروح للأحياء والساحات العمومية والفضاءات الترفيهية، حيث تستعيد المدينة حيويتها مع لقاء العائلات وتزايد الأنشطة الاجتماعية والثقافية.
ويرى فاعلون محليون أن الجالية المغربية تشكل ركيزة أساسية في الاقتصاد المحلي خلال فصل الصيف، داعين إلى مواصلة تحسين الخدمات والبنيات التحتية، بما يليق بمكانة المحمدية كواحدة من أبرز الوجهات التي يقصدها مغاربة العالم خلال عطلتهم السنوية.
وتؤكد هذه الدينامية، سنة بعد أخرى، الدور المحوري الذي تلعبه الجالية في دعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز الحركة التجارية، والمساهمة في خلق رواج اقتصادي تستفيد منه مختلف القطاعات بالمدينة.
المصدر:
هبة بريس