هبة بريس
أثار حديث صحفية بإحدى القنوات الإسبانية موجة من التفاعل، بعدما طرحت تساؤلات بشأن المغاربة الذين حاولوا الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة، مستغربة امتلاك عدد منهم لهواتف حديثة وارتداء ملابس تحمل علامات تجارية معروفة.
وخلال بث مباشر، تساءلت الصحفية عما إذا كان هؤلاء المهاجرون يعيشون بالفعل أوضاعاً اجتماعية صعبة، معتبرة أن مظهر بعضهم ومقتنياتهم لا يتوافقان مع الصورة النمطية المرتبطة بالمهاجرين الباحثين عن فرص أفضل للعيش.
وأضافت المتحدثة أن تصفح الحسابات الشخصية لبعض هؤلاء على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر، بحسب رأيها، نمط حياة يبدو مريحاً، وهو ما دفعها إلى التساؤل عن الدوافع الحقيقية وراء محاولات الهجرة إلى سبتة المحتلة.
وأثارت هذه التصريحات نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر أن امتلاك هاتف ذكي أو ملابس جيدة لا يعكس بالضرورة الوضع الاقتصادي الحقيقي للأشخاص، ومن رأى أن الظاهرة تستحق نقاشاً أعمق لفهم دوافع الهجرة بعيداً عن الانطباعات المرتبطة بالمظاهر.
المصدر:
هبة بريس