هبة بريس
أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن جهة كلميم واد نون تشكل استثناء في المشهد السياسي الوطني بفضل ما تتميز به من قيم الوفاء والالتزام الحزبي، معتبرا أنها “لا تعرف الميركاتو السياسي” الذي يطبع بعض المحطات الانتخابية.
وقال بايتاس، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة طانطان، إن الجهة تزخر بكفاءات سياسية وفكرية كبيرة، مشيدا بالمستوى الذي أبان عنه عدد من المتدخلين خلال اللقاء، ومؤكدا أن مناضلي الحزب بالجهة يمتلكون وعيا سياسيا عميقا وثقافة عالية، رغم أنهم يفضلون العمل في هدوء بعيدا عن الضجيج.
وأضاف أن أبناء الجهة يتميزون بـ”الكلمة والوفاء والإيثار”، معتبرا أن التزامهم السياسي لا تحكمه الحسابات الظرفية أو البحث عن مواقع انتخابية، بل الحرص على السمعة والمصداقية. وقال إن مناضلي الحزب “يثبتون في مواقعهم”، ولا يقبلون أن يقال عنهم إنهم انتقلوا من حزب إلى آخر مع اقتراب الانتخابات، مشددا على أن هذه الثقافة التنظيمية تشكل أحد أهم عناصر قوة الحزب بالجهة.
وأوضح عضو المكتب السياسي للأحرار أن حصيلة الحزب خلال السنوات الخمس الماضية تضمنت نجاحات مهمة، مع الإقرار بوجود ملفات لا تزال تحتاج إلى مزيد من العمل، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار يفضل تقييم أدائه بواقعية، انطلاقا من قناعته بأن العمل السياسي يقوم على الإنجاز وخدمة المواطنين أكثر من الشعارات.
واعتبر أن الاستحقاقات التشريعية المقبلة ستكون محطة جديدة لتعزيز هذا الرصيد، داعيا مناضلي الحزب إلى مواصلة العمل بنفس روح الالتزام والمسؤولية، ومؤكدا أن قوة الحزب تنبع من تماسك تنظيمه وثبات أعضائه على اختياراتهم السياسية.
المصدر:
هبة بريس