گود – الرباط///
اللي سمع كلمة عبد الإله بنكيران، اليوم السبت 25 يوليوز، فاجتماع الأمانة العامة ديال العدالة والتنمية، غادي يخرج بانطباع واحد، الراجل كان معصب، متشنج، وباين عليه التوتر. النبرة ما كانتش ديال زعيم حزب كيبعث رسائل ثقة قبل اقل من شهرين من الانتخابات، ولكن ديال سياسي حس باللي شي حاجة تبدلات فالماتش وما بقاتش داخلة ليه كيف كان كيتصور.
حتى الاجتماع بحد ذاتو خلا أكثر من علامة استفهام. الصور اللي نشرها الحزب فصفحته الرسمية على فيسبوك بينات باللي ماشي جميع أعضاء الأمانة العامة كانوا حاضرين. واش غير غيابات عادية؟ ممكن. ولكن فهاد الظرف السياسي، أي تفصيل صغير كيولي عندو دلالة.
اللي كيبان من السياق، هو أن دخول فوزي لقجع للأصالة والمعاصرة دار رجّة فالحسابات. ماشي حيت لقجع غير اسم سياسي، ولكن لأنه شخصية عندها وزن وحضور، وأي حزب يقدر يعتبرها ورقة انتخابية رابحة قبل استحقاقات شتنبر 2026.
يقدر بنكيران يكون حس براسو تلبس. خلال الشهور الأخيرة، ركز المدفعية كاملة على عزيز أخنوش، وكأن المعركة محسومة مع التجمع الوطني للأحرار. ولكن السياسة ما فيها لا عداوة دائمة لا صداقة دائمة. أخنوش بان دار خطوة إلى الوراء وخفف من الواجهة، وهي مناورة سياسية معروفة، بينما الأصالة والمعاصرة اختار يلعب ورقة أخرى ويقوي صفوفو باستقطاب لقجع.
وفجأة، لقا العدالة والتنمية راسو وسط حيرة حقيقية. واش يبقى يهاجم أخنوش اللي ما بقاش حاضر بنفس القوة؟ ولا يقلب البوصلة نحو الأصالة والمعاصرة ولقجع، بعد سنوات ما كانش كيوجه ليهم نفس المستوى ديال الانتقاد؟ هادي معضلة سياسية قبل ما تكون معضلة تواصلية.
اللي زاد أكد هاد الإحساس، هو اعتراف بنكيران بنفسه أن الحزب ديالو مازال ما واجدش مزيان للانتخابات على مستوى الأقاليم والجهات. وهاد الكلام، إلى جا من الأمين العام، ماشي تفصيل صغير، بل رسالة بأن الحزب مازال خاصو خدمة كبيرة باش يرجع ينافس بقوة.
السياسة كتبدل فدقائق، واللي كيعول على سيناريو واحد كيلقى راسو مضطر يعاود يحسب الحساب كامل. واليوم، الصورة اللي خرج بها بنكيران ما كانتش صورة زعيم مرتاح وواثق، ولكن صورة سياسي كيبان عليه الغضب لأنه حس أن رقعة الشطرنج تبدلات فجأة، وأن الخصوم ما بقاوش كيلعبو بنفس القواعد اللي كان مستعد ليها.
المصدر:
كود