الوالي الزاز -گود- العيون///
استقبل الرئيس الانتقالي المالي، الفريق أول عاصمي غويتا، اليوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2026، ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بحضور ممثلين عن مجلس الوزراء المالي والأمين العام لرئاسة جمهورية مالي، ووزير الخارجية والتعاون الدولي، عبد اللاي ديوب.
وأفاد ناصر بوريطة في أعقاب اللقاء، أن زيارته إلى مالي مردها
الدورة الثالثة للجنة الثنائية المشتركة، مشيرا أنه نقل خلال اللقاء مع الرئيس الإنتقالي المالي، رسالة من جلالة الملك محمد السادس.
وقال بوريطة وفقا لما نقلته الحكومة المالية: “إنها رسالة أخوية بين البلدين والشعبين، ورسالة تضامن كامل وشامل مع السلطات والشعب المالي في جهودهم الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في هذا البلد الشقيق. إنها رسالة طموح لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات”.
وأوضح ناصر بوريطة في تصريحات صحفية أن مالي والمغرب، في إطار تعزيز علاقاتهما التعاونية، تعقدان منذ أمس الخميس اجتماعات ضمن أشغال المنتدى الاقتصادي، الذي يحضره أكثر من مئة شركة مغربية، مضيفا أنه اليوم “وفي إطار اللجنة المشتركة سيوقع اتفاقيات وسيتم الأعلان عن مبادرات لتعزيز التعاون القطاعي”.
وأكد ناصر بوريطة أن موقف المغرب تجاه مالي واضح وثابت، قائلاً: “إنه موقف قائم على احترام سيادة هذا البلد ووحدته الوطنية؛ موقف يحترم خيارات الشعب المالي وتوجيهات السلطات المالية؛ موقف يدعو إلى تعاون ملموس يحقق نتائج ملموسة لدعم مالي في هذه المرحلة الخاصة من تاريخها”.
وشدد ناصر بوريطة أن موقف جلالة الملك محمد السادس كان دائماً واضحا وثابتا ومتماسكا: “اليوم، وصلت العلاقات بين البلدين إلى مستوى لم يسبق له مثيل من حيث الثقة والطموح ومشاركة جميع الأطراف الفاعلة في العلاقة الثنائية”.
المصدر:
كود