آخر الأخبار

البنين تشيد بمبادرات المغرب للنهوض بإفريقيا وتبدي رغبتها في تعزيز العلاقات الثنائية

شارك

أشادت جمهورية البنين، اليوم الثلاثاء، بالمبادرات التي أطلقها الملك محمد السادس من أجل النهوض بإفريقيا وتعزيز اندماجها، معربة في الوقت ذاته عن رغبتها في الارتقاء بعلاقاتها الثنائية مع المغرب وتنويع مجالات التعاون بين البلدين.

جاء ذلك خلال أشغال الدورة السابعة للجنة المشتركة المغربية-البنينية المنعقدة بالعاصمة كوتونو، والتي ترأسها بشكل مشترك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته البنينية المكلفة بإدماج المتحدرين من أصل إفريقي، كورين أموري بروني.

واستقبل رئيس جمهورية البنين، روموالد واداني، وزير الخارجية المغربي، حيث حمّله تحياته الأخوية إلى الملك محمد السادس، معربا عن إرادته في العمل مع العاهل المغربي من أجل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف مجالات التعاون، بما يعكس متانة العلاقات التي تجمع البلدين.

وخلال المباحثات التي جمعت بوريطة بنظيرته البنينية، نوهت رئيسة الدبلوماسية البنينية بالدينامية التي أطلقتها المملكة في إطار مبادرة مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، الهادفة إلى جعل الفضاء الأطلسي الإفريقي إطارًا جيو-استراتيجيًا للتعاون والتشاور بين الدول الإفريقية.

كما أشادت بالمبادرة الملكية، التي أعلن عنها بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء، والرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي وربطها بشبكات النقل والتواصل في محيطها الإقليمي.

وأشاد الوزيران بالنجاح الذي حققه الاجتماع الوزاري السابع لمسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، المنعقد بكوتونو في 13 يوليوز الجاري، معتبرين أنه شكل مرحلة جديدة في ترسيخ الزخم السياسي لهذه الشراكة الإفريقية المبتكرة.

وأعرب المغرب والبنين، خلال المباحثات التي سبقت انعقاد اللجنة المشتركة، عن ارتياحهما لحصيلة التعاون الثنائي، مشيدين بالتقدم المحرز في مختلف مجالات التعاون منذ الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى كوتونو في يونيو 2004، ومؤكدين عزمهما على إعطاء دفعة جديدة للشراكة بين البلدين.

وشكلت هذه المباحثات مناسبة للإشادة بأواصر الصداقة الأخوية والتقليدية التي تجمع المغرب والبنين، وبعلاقات الاحترام المتبادل بين الملك محمد السادس والرئيس روموالد واداني، مع التأكيد على الإرادة المشتركة لجعل الشراكة المغربية-البنينية نموذجًا استثنائيًا للتعاون بين الدول الإفريقية، قائمًا على قيم التضامن والتبادل وتقاسم الخبرات.

وفي هذا السياق، حدد الجانبان عددًا من القطاعات ذات الأولوية لتعزيز التعاون، تشمل الاقتصاد والتجارة والصناعة والاستثمار والسياحة والفلاحة والعدل والأمن والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إضافة إلى الصحة والرقمنة والثقافة.

كما جدد الطرفان تأكيد عزمهما على إرساء شراكة اقتصادية متينة تقوم على تعبئة القطاع الخاص في البلدين، ودعوة الفاعلين الاقتصاديين إلى الاضطلاع بدور قاطرة لتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارية والمساهمة في تمويل التنمية، بما يواكب الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية-البنينية ويعزز حضورها ضمن نماذج التعاون جنوب-جنوب في القارة الإفريقية.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا