أطلقت شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للنقل” طلب عروض مفتوح لتوريد تذاكر ذكية غير تلامسية لفائدة شبكة النقل الحضري بالعاصمة الاقتصادية، في إطار صفقة تستهدف تزويد الخط الأول لطرامواي الدار البيضاء، إلى جانب خطوط الطرامواي T2 وT3 وT4 والحافلات عالية الجودة BW1 وBW2، بما يصل إلى 16 مليون تذكرة خلال سنتي 2027 و2028.
وبحسب دفتر التحملات الذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، تهم الصفقة توريد تذاكر بدون تلامس (BSC) على شكل بكرات صغيرة مخصصة لأنظمة بيع التذاكر الآلية، مع إنجاز جميع مراحل التصنيع والتخصيص الرسومي والكهربائي، وإجراء اختبارات الجودة بالمصنع، قبل التسليم النهائي بمدينة الدار البيضاء.
وينص دفتر التحملات على تقسيم الصفقة إلى مرحلتين، الأولى برسم سنة 2027 والثانية سنة 2028، حيث سيتم اقتناء ما بين 5 ملايين و8 ملايين تذكرة في كل مرحلة، بما يرفع العدد الإجمالي إلى سقف 16 مليون تذكرة، بكلفة 23 مليون و581 ألف و440 درهم (ي أزيد من 2.3 مليار سنتيم).
واشترطت الشركة أن تكون التذاكر الجديدة متوافقة بشكل كامل مع نظام التذاكر الإلكتروني المعتمد بالدار البيضاء، الذي طورته شركة Conduent، وأن تستجيب للمعايير الدولية ISO/IEC 15457 وISO/IEC 14443 الخاصة بالتذاكر الذكية وتقنيات الاتصال اللاسلكي.
كما ألزم دفتر التحملات المتنافسين باستعمال رقاقات إلكترونية من نوع ST25TB المصنعة من طرف STMicroelectronics، مع إخضاع جميع التذاكر لعملية تأهيل تقني مسبق من طرف شركة “كوندوان”، يشمل الاختبارات الكهربائية وتدقيق عمليات التصنيع.
وفي الجانب التقني، أوضحت وثائق الصفقة أن التذاكر ستتضمن طباعة رسومية للوجه والظهر وفق الهوية البصرية التي تحددها “كازا ترانسبور”، إضافة إلى رقم تعريف فريد لكل تذكرة ورمز تسلسلي يضمن إمكانية تتبعها، مع تخصيص مساحة للطباعة الحرارية تمكن من إضافة نوع التذكرة أثناء عملية البيع.
ومن الناحية اللوجستية، حددت الوثيقة انطلاق تنفيذ الصفقة ابتداء من فاتح نونبر 2026، على أن يبدأ تسليم أولى الدفعات خلال 15 مارس 2027 بمركز الصيانة سيدي مومن بالدار البيضاء، مع احتفاظ صاحب المشروع بحق إجراء عمليات افتحاص ومراقبة داخل مصانع الشركة الفائزة قبل قبول الشحنات.
كما فرض دفتر التحملات شروطا صارمة للجودة، إذ ألزم المورد بألا تتجاوز نسبة الأعطاب التقنية في التذاكر 2 في المائة عند أول استعمال، مع تعويض أي دفعات تتجاوز هذا السقف على نفقته الخاصة، فضلاً عن تمكين “كازا ترانسبور” من إجراء اختبارات تقنية قبل التسليم وبعده.
المصدر:
العمق