گود – الرباط//
أكد مصدر قيادي فحزب العدالة والتنمية، فحديث خص بيه موقع “گود”، أن الخرجات الأخيرة للأمين العام للحزب كتعتبر مسيئة لمساره السياسي كأحد الفاعلين المساهمين فبناء مغرب دستور 2011.
وأوضح نفس المصدر بلي الجميع تتبع تصريحات بنكيران ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واللي جات فتوقيت حساس قبيل الزيارة الملكية التاريخية لفرنسا، وفالوقت اللي كان فيه الوزير الأول الفرنسي بالمغرب على رأس أكبر وفد حكومي فتاريخ العلاقات بين البلدين. وأضاف بلي هاد التصريحات غير مقبولة تجاه دولة بحجم فرنسا فهاد الظرفية الاستثنائية، متوقعاً أن بنكيران يقدم اعتذار عليها خلال الأيام الجاية.
وزاد المصدر موضحاً: “وقبل هاد الشي، كان أطلق عبارات مسيئة فحق مستشاري جلالة الملك، قبل ما يتراجع ويسارع بالاعتذار خوفاً من التبعات ديال هاد التصريحات على شخصه أولاً وعلى الحزب ثانياً”.
وشدد القيادي فـ”البيجيدي” على أن “بنكيران سياسي دكي وداهية، وعندو حس فطري فقراءة الواقع السياسي وموازين القوى فالدولة ملي كان على رأس الشبيبة الإسلامية. هو داهية فالمشهد الحزبي، وكيعرف فين ماشية الأمور ومآلاتها، لكن مشكلته الرئيسية هي أنه كيحسب وكيخمم بوحدو، وكيف كيقول المثل المغربي: ‘اللي كيحسب بوحدو كيشيط ليه'”.
واسترسل قائلاً: “وللي شاط عند بنكيران مؤخراً هو حزب يموت تدريجياً بين يديه، وما قدرش يغير المسار ديالو ولا يعيد ليه الروح”.
وفتحليله للوضع السياسي للحزب، صرح القيادي لـ”گود” بلي البيجيدي “مات سريرياً سنة 2018 ملي خرج بنكيران رسمياً لمعارضة قيادة الحزب وحكومة العثماني ونسفها من الداخل، وكانت خرجاته بمثابة حرب مدمرة سياسياً وانتخابياً. ومن بعد، مات الحزب انتخابياً فـ2021 ملي تراجع من 125 لـ13 المقعد. واليوم كيموت سياسياً بحكم أنه ما لقا باش يدخل للانتخابات الجاية؛ فلا معارضته لحكومة أخنوش نفعاتو باش يتحالف مع مشروع لقجع، ولا الغزل السياسي مع البام غيشفع ليه باش يدخل للحكومة الجاية”.
وختم القيادي كلامو بالقول أن “بنكيران بذكائه عارف بلي انتهى سياسياً، وما كيمتلك أي رؤية ولا برنامج للانتخابات الجاية، داكشي علاش كيحاول يرجع للخطابات القديمة عل وعسى ترجع للحزب عذريته السياسية، ولكن اللي ما كيعرفش هو أنه ما بقاش كيشكل أي تهديد سياسي للحكومة أو للأحزاب المكونة ليها”.
المصدر:
كود