أميمة عطية – كود كازا ///
أكدات وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة أن حماية الأسرة ما بقاتش مجرد برامج اجتماعية، ولكن ولات ركيزة أساسية للأمن الاجتماعي والاستقرار التنموي، فليوم التواصلي اللي نظماتو وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، هاد الصباح الاثنين 20 يوليوز 2026، بشراكة مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.
وحسب بلاغ توصلات به “كود”، شددات الوزيرة فهاد السياق ، على أن هاد الورش كيتطلب تكامل بين الخبرة الأكاديمية والممارسة الميدانية.
وجا هاد اللقاء ، فإطار تفعيل اتفاقية الشراكة بين الوزارة والجامعة، وعرف حضور أكاديميين وصناع قرار وممثلي المجتمع المدني.
ومن جهة اخرى، عرفات هاد الندوة ، التأكيد على الدور الجديد اللي ولات كتقوم به الجامعة فالمجال الاجتماعي، بحيت شدد رئيس جامعة ابن طفيل على انفتاح المؤسسة على محيط ديالها ، مبرزاً أن كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ولات مختبراً لإنتاج المعرفة وصناعة السياسات العمومية.
وفي زيارة مركز الابتكار البيداغوجي والرقمي، تم تسليط الضوء على الدور اللي ولات كتقوم به الرقمنة فخدمة العمل الاجتماعي، عبر تطوير حلول ومنصات تكوينية موجهة للعاملين الاجتماعيين، كتهم مجالات التواصل، والوساطة الأسرية، والدعم الاجتماعي والنفسي، والتربية، والتنشيط الاجتماعي، والتنمية الاجتماعية، وتدبير المشاريع.
ومن بين أبرز محطات اليوم التواصلي، تم تقديم المعجم الجديد فمجال التضامن الاجتماعي والأسرة، اللي ماشي غير تجميع للمصطلحات، ولكن أداة معيارية لتوحيد المفاهيم بين مختلف المتدخلين، وتقوية جودة التشخيص والتدخلات الميدانية، خصوصاً فالقضايا المرتبطة بالعنف الأسري والإعاقة والهشاشة.
هاد المعجم كيسعى ، لتعزيز اليقظة المصطلحية والتوحيد البيداغوجي، وتقليص المسافة بين الخطاب المؤسساتي والواقع اللي كيتعامل معاه المهنيون فالميدان.وفلمقابل، تم تقديم المسالك الاجتماعية بجامعة ابن طفيل، باعتبارها رافعة لتكوين كفاءات متخصصة فمجال العمل الاجتماعي، تجمع بين المعرفة النظرية والتكوين التطبيقي، وكتواكب التحولات المجتمعية وتنزيل مقتضيات القانون 45.18 المتعلق بتنظيم مهن العاملات والعاملين الاجتماعيين.
المصدر:
كود