شهد دوار أكدير تساوت، التابع لجماعة وقيادة مولاي إبراهيم بإقليم الحوز، عملية سرقة استهدفت قطيعا من الأغنام، بعدما أقدم مجهولون على سرقة أكثر من أربعين رأسا، قبل أن يفروا إلى وجهة مجهولة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطريقة التي نُفذت بها العملية ترجح فرضية التخطيط المسبق، بالنظر إلى العدد الكبير من رؤوس الأغنام التي استولى عليها الجناة.
وعلى إثر ذلك، فتحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأسني، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، وكشف هوية المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي، مرفوقة بالسلطات المحلية، إلى مكان الحادث مباشرة بعد إشعارها، حيث باشرت المعاينات الميدانية ورفعت مختلف الآثار والقرائن التي يمكن أن تساعد في مسار البحث، إلى جانب الاستماع إلى إفادات المعنيين، في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها.
وخلفت الواقعة حالة من الاستياء والقلق في صفوف ساكنة الدوار، بالنظر إلى أن تربية الماشية تشكل النشاط الاقتصادي الرئيسي ومصدر الدخل الأساسي لعدد كبير من الأسر بالمنطقة، فيما تمثل الخسارة التي تكبدها صاحب القطيع ضربة مادية كبيرة.
ولا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة من طرف مصالح الدرك الملكي، من أجل تحديد هوية المتورطين وتوقيفهم، مع العمل على استرجاع القطيع المسروق.
المصدر:
العمق