هبة بريس -إ.السملالي
في تطور لافت أنهى جانبا كبيرا من التكهنات التي رافقت علاقتهما خلال الأشهر الماضية، أعاد الحارس الدولي المغربي ياسين بونو وإيمان خلاد إشعال اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد رصد تغييرات جديدة على حسابيهما الرسميين، اعتبرها كثيرون مؤشرات واضحة على طي صفحة الخلاف وعودة الهدوء إلى علاقتهما.
فبعد فترة طويلة من الصمت، تزامنت مع إلغاء المتابعة بين الطرفين واختفاء صورهما المشتركة من منصة “إنستغرام”، وهي الخطوات التي غذّت آنذاك شائعات الانفصال، فاجأ الثنائي متابعيهما بعودة المتابعة المتبادلة، إلى جانب إعادة نشر صورهما المشتركة، في تحرك أثار موجة واسعة من التفاعل.
ولم يكن هذا الاهتمام وليد الفضول فحسب، بل يعكس المكانة الخاصة التي يحظى بها ياسين بونو لدى المغاربة، إذ نسج، على مر السنوات، علاقة استثنائية مع جمهوره بفضل تواضعه وأخلاقه ومسيرته الرياضية المميزة، ما جعل كثيرين ينظرون إليه باعتباره واحدًا من أبناء الأسرة المغربية قبل أن يكون نجمًا في ملاعب كرة القدم. لذلك، استقبل عدد كبير من متابعيه هذه المؤشرات بقدر كبير من الارتياح والفرح، متمنين أن تكون بداية مرحلة جديدة يسودها الاستقرار والطمأنينة.
ورغم التزام الطرفين الصمت وعدم إصدار أي توضيح بشأن هذه المستجدات، فإن هذه الإشارات الرقمية كانت كافية لإحياء النقاش من جديد، وسط ترقب لما إذا كانت ستتوج بإعلان رسمي يضع حدًا نهائيًا للتأويلات التي لاحقت حياتهما الخاصة خلال الفترة الماضية
المصدر:
هبة بريس