آخر الأخبار

خاص برنامج وطني لمحاربة زواج الأقارب والمسمن ديال الواليدة والخبز وأتاي وباقي النظام الغذائي المغربي الخالي من البروتين باش ميبقاش المنتخب يعيى من بعد الدقيقة سبعين، وباش نقدرو نافسوا في مختلف الرياضات ماشي غير الكورة .

شارك

محمد سقراط-كود///

في خمسينات القرن الماضي كان متوسط طول الكوريين تقريبا ميترو وستين، بينما المغاربة كانوا ميترو وتمنية وستين، كنا طوال بزاف مقارنة بالكوريين ومن بعد الاستقلال والنهضة المغربية والحكامة الجيدة يالله تزاد الطول ديالنا واحد ربعة سنتيم، بينما الكوريين دارو وحدة من اهم القفزات ديال تطور طول الشعوب في العالم، حاليا فايتين ميترو وخمسة وسبعين، يعني غادين وكيوليو من أطول الشعوب وهادشي ماجاش عبثا بل عبر برامج مدروسة وعوامل اقتصادية أخرى، أهمها زيادة نسبة البروتين في حصص المطاعم المدرسية، وهادي عالميا هي أنجح طريقة للتحسين صحة الأجيال القادمة، هو تولي توكلهم الدولة في المطاعم المدرسية عوض الاعتماد على المسمن ديال الواليدة، والخبز وأتاي والزيت وكرواصا ديال ربعة وعشرين مصاوبة من الدقيق المدعم، وعموما الدول فاش كتقدم اقتصاديا واجتماعيا كتحسن صحة السكان والأجيال لي كتزاد في هاد البحبوحة كتكون أطول وأصح.

هاعلاش في المغرب خاص برنامج وطني لمحاربة زواج الأقارب والمسمن ديال الواليدة والخبز وأتاي وباقي النظام الغذائي المغربي الخالي من البروتين باش ميبقاش المنتخب يعيى من بعد الدقيقة سبعين، وباش نقدرو نافسوا في مختلف الرياضات ماشي غير الكورة، حيت على مايبدو جيناتنا كتعاني من مشاكل ديال أنها متطوراتش بسباب زواج الأقارب وعدم تعرضنا للغزو من قبل الأجانب ونشر جيناتهم عندنا باش تلقح السلالة وتخرج شي خراج جديد صحيح وزين وعالي، بل كان واقع العكس حنا كنا كنغزيو باقي الأمم ونشروا جيناتنا، ولكن قرون هادي باش توقف هادشي وهلكاتنا المجاعات المتعاقبة والحروب الأهلية ورجعات كل قبيلة وكل دوار محارب مع الدوار لي حداه، وشي مكيختالط مع شي وبقاو عاطيينها لزواج الأقارب حتى وصلنا لهاد الخراج، بنادم كتافوا ضيقين وصغار صالحين للمسافات المتوسطة والطويلة ولكن مع الخبز وأتاي كتلقاه بالكرش وعامر شحمة ومافيه حتى جوج كيلو دالعضلات لغياب البروتين من النظام الغذائي.

حسب العديد من الدراسات راه أهم عامل لتحسين صحة الشعوب هو المطاعم المدرسية والرياضات المدرسية، لي من خلالها ممكن تطوير شكل وصحة الأجيال القادمة وفي نفس الوقت اكتشاف مواهبهم وقدراتهم، وللأسف في المغرب تاوحدة من هادو مكاينة معولين على شي موهبة فردية كتبان مرة مرة على شكل طفرة بحال البقالي، أو على المغاربة ديال أوروبا لي كابرين في دول فيها أنظمة صحية وبرامج مدرسية كتهتم بالأطفال وصحتهم البدنية والعقلية، ومع ذلك كيبقى موشكيل ديال الجينات والمسمن ديال الواليدة من أسباب كثرة الإصابات وسهولتها، هاعلاش من الضروري الدولة تفكر لكيفاش بغات تشوف الأجيال القادمة واش بحال لي فاتت نيت او باغا تنقل المغاربة خطوة للأمام بحال لي دارو كوريا وعدة دول أخرى، وبالمناسبة زواج الأقارب ممنوع في كوريا.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا