آخر الأخبار

السعدي يطلق النسخة الرابعة من “الكنوز الحرفية” و “سفراء الصناعة التقليدية”

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أطلقت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع منظمة اليونسكو، الاثنين 13 يوليوز، بمسرح محمد الخامس بالرباط، فعاليات النسخة الرابعة من برنامج “الكنوز الحرفية المغربية”، وذلك بالتزامن مع إطلاق برنامج “سفراء الصناعة التقليدية المغربية”، في خطوة تروم صون الحرف التقليدية المهددة بالاندثار ونقل معارفها إلى الأجيال الصاعدة.

وشهد الحفل الإعلان عن المعلمين الصناع المتوجين بلقب “كنوز الحرف التقليدية المغربية” في نسخته الرابعة، وتكريمهم تقديرا لإسهاماتهم في الحفاظ على الموروث الحرفي الوطني، كما عرف أيضا توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة الرامية إلى تعزيز جهود صون الصناعة التقليدية والنهوض بها.

وأوضح كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، أن برنامج “الكنوز الحرفية المغربية”، المنجز بشراكة مع اليونسكو، يندرج ضمن الجهود الرامية إلى حماية المهن التقليدية المهددة بالانقراض. وأضاف أن البرنامج مكن، منذ انطلاقه، من جرد وتوثيق أزيد من 44 حرفة تقليدية، مع استكمال التكوين في 17 حرفة منها.

وأشار السعدي إلى أن هذه النسخة تتميز باختيار 10 حرف جديدة، مع إيلاء اهتمام خاص بالحرف التي تمارسها النساء المغربيات، بهدف تثمين خبراتهن وضمان انتقالها إلى الأجيال المقبلة.

كما أعلن عن إطلاق برنامج “سفراء الصناعة التقليدية المغربية”، الذي يقوم على اختيار شخصيات وطنية من مجالات الفن والثقافة والرياضة والإعلام في كل دورة، للمساهمة في التعريف بالصناعة التقليدية المغربية والترافع من أجلها، وذلك في إطار اتفاقية شراكة مع منظمة اليونسكو تمتد إلى غاية سنة 2031.

وفي السياق ذاته، تم تكريم الفنانة المغربية فضيلة بنموسى، باعتبارها أول سفيرة للصناعة التقليدية المغربية، تقديرا لإسهاماتها في الحفاظ على الموروث الثقافي المغربي من خلال أعمالها الفنية.

من جانبه، أكد المدير الإقليمي لليونسكو، شرف احميمد، أن هذا البرنامج يهدف إلى تكوين جيل جديد من الشباب المغربي في المهن التقليدية، خاصة تلك المهددة بالاندثار، مشيرا إلى أن هذه الدورة تشمل مشاركة 10 حرفيين في برنامج تكويني يمتد على مدى تسعة أشهر، بما يضمن نقل الخبرات والمعارف الحرفية وفق مقاربة مستدامة.

وفي تصريحات لجريدة “العمق”، أجمع عدد من العارضين المشاركين على أن هذه المبادرة تجسد اهتماما متزايدا بقطاع الصناعة التقليدية، من خلال مواكبة الحرفيين، وتشجيع نقل الخبرات المتوارثة، وخلق ظروف مواتية تضمن استمرارية الحرف التقليدية وتثمين قيمتها الثقافية والاقتصادية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا