تتواصل مطالب ساكنة عدد من الدواوير الواقعة بين جماعتي النقوب وأيت ولال بإقليم زاكورة، بضرورة التدخل العاجل لإعادة تأهيل الطريق الرابطة بين النقوب وإمي نواقا، بعد أن أصبحت في وضعية متدهورة نتيجة انتشار الحفر والتشققات، ما يشكل خطرا على مستعمليها ويضاعف من معاناة السكان.
وحسب مصادر مطلعة تحدثت لجريدة “العمق المغربي”، فإن هذا المحور الطرقي يُعد شريانا حيويا يخدم نحو 12 دوارا، ويعتمد عليه المواطنون بشكل يومي في التنقل نحو المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية والإدارات والأسواق الأسبوعية، غير أن حالته الحالية باتت تعرقل حركة السير وتؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن أشغال تهيئة الطريق انطلقت قبل حوالي سنتين، إلا أن الشركة التي كانت مكلفة بالمشروع اكتفت بإنجاز المرحلة الأولية المتعلقة بأشغال التهيئة الترابية، قبل أن تتوقف الأشغال دون استكمال المشروع، ودون أن يتم، بحسب المصادر، إسناده إلى شركة أخرى لاستكماله.
وأضافت المصادر أن توقف الأشغال منذ تلك الفترة أدى إلى تدهور كبير في الطريق، حيث تحولت إلى مسلك مليء بالحفر والتشققات، الأمر الذي تسبب في أضرار متكررة للمركبات، ورفع من مخاطر وقوع حوادث السير، خاصة خلال فترات الليل أو أثناء التساقطات المطرية.
وأكد عدد من المواطنين أن استمرار الوضع على ما هو عليه يفاقم من معاناة الساكنة، ويزيد من عزلة الدواوير المستفيدة من هذا المحور، مطالبين الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في أسباب تعثر المشروع، والعمل على استئناف الأشغال في أقرب الآجال.
وفي هذا السياق، وجهت الساكنة نداء إلى مسؤولي جماعتي النقوب وأيت ولال، وإلى السلطات الإقليمية والمصالح المختصة، من أجل التعجيل ببرمجة أشغال إعادة تأهيل الطريق، باعتبارها مرفقا حيويا يضمن تنقل المواطنين في ظروف آمنة، ويساهم في فك العزلة عن عدد من الدواوير.
وشددت الساكنة على أن الطريق التي تخدم حوالي 12 دوارا لا يمكن أن تبقى في هذه الوضعية المتردية، داعية إلى ترجمة الوعود إلى إجراءات عملية على أرض الواقع، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويحفظ حق المواطنين في الاستفادة من بنية تحتية لائقة تستجيب لمتطلبات التنمية المحلية.
المصدر:
العمق