عمر المزين – كود//
خرج عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، باعتذار عن استعمال كلمة “قندوح”، والاستعمال ديال هاد الكلمة جات فسياق حديثو عن عدم وجود سلطة تضاهي سلطة الملك، بما في ذلك مستشاري سيدنا، خلال لقاء تواصلي للحزب بالصويرة، الأسبوع الماضي.
بنكيران فهاد الاعتذار اللي نشرو الحزب ديالو على موقعو الرسمي قال: “أَتَمَسَّكُ بِكُلِّ ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة إِلَّا كلمة ‘قندوح’ فإنني أسحبها وأعتذر عنها”.
الكاتب والباحث الأمازيغي أحمد عصيد قال أنه “تتوالى سقطات “الزعيم” الذي يكثر الكلام بدون أي شعور بالمسؤولية، فهو يوزع الاتهامات والشتائم يمينا ويسارا بطريقة تنبئ بوضوح بأنه في غاية الاحتقان النفسي والإحباط، وأعتقد أن يأسه من العودة إلى الكرسي جعله يسعى إلى الانتقام من الجميع”.
وفي رده على هاد الاعتذار، أضاف عصيد في تصريح لـ”كود” قائلاً: “أما اعتذاره فهو يزيد الطين بلة لأنه يدل على عدم قدرته على ضبط النفس واختيار كلماته كما يفعل الزعماء الحقيقيون، وهو يقول إنه يعتذر عن كلمة زناقية نطق بها لكنه لم يعتذر عن التهجم على رجال الدولة بالمحيط الملكي، ولم يعتذر عن الكذب عندما أراد أن يوهم الناس بأنه يتحدى من هو أكبر منه”.
“لكنه في الحقيقة يورط نفسه أكثر، لأنه لن يستطيع أن يمحو الإساءات الصغرى للأشخاص بالسب والشتم، ولا الإساءات الكبرى للشعب المغربي بكامله من خلال القرارات التي اتخذها ووقع عليها عندما كان في موقع رئاسة الحكومة”. يقول عصيد.
المصدر:
كود