وجه المستشار البرلماني عدي ويحيى، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، عبر رئيس مجلس المستشارين، بشأن مآل مشروع تقوية وتوسيع الطريق المدارية غير المصنفة الرابطة بين قصور ودواوير جماعة أمحاميد الغزلان ومركز الجماعة، بإقليم زاكورة.
وأوضح المستشار البرلماني في سؤاله أن هذه الطرق تشكل شريانا حيويا بالنسبة لساكنة المنطقة، بالنظر إلى دورها الأساسي في تسهيل التنقل اليومي، ونقل المنتجات الفلاحية، فضلا عن مساهمتها في تنشيط الحركة السياحية التي تعرفها جماعة أمحاميد الغزلان.
وأشار إلى أن هذه المسالك تعاني من ضيقها وغياب أشغال الصيانة والتقوية اللازمة، وهو ما ينعكس سلبا على التنمية المحلية ويضاعف من معاناة الساكنة، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية والفيضانات، كما يؤثر على حركة النقل المدرسي والنقل السياحي، ويزيد من مخاطر حوادث السير بسبب تدهور البنية الطرقية وغياب التشوير الطرقي الكافي.
وفي هذا السياق، طالب المستشار البرلماني وزير التجهيز والماء بالكشف عن مآل مشروع تقوية وتوسيع هذه الطرق غير المصنفة الرابطة بين قصور ودواوير أمحاميد الغزلان ومركز الجماعة، متسائلا عما إذا كانت الوزارة برمجت هذه الأشغال ضمن مشاريعها المستقبلية، وما إذا كان هناك جدول زمني محدد للشروع في إنجازها.
ويأتي هذا السؤال في ظل المطالب المتواصلة لساكنة المنطقة بضرورة تحسين البنية التحتية الطرقية، لما لذلك من أهمية في فك العزلة عن عدد من القصور والدواوير، وتعزيز شروط السلامة الطرقية، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية بجماعة أمحاميد الغزلان.
المصدر:
العمق