محمد سقراط-كود///
المغاربة قبل المد الوهابي والصراحة قبل حتى الاستعمار الأوروبي لي جا صاوب الطرقان وسكك الحديد وقاد البنية التحتية لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، مكانوش كيمشيو للحج بزاف بحكم أنها كانت مغامرة خطيرة وكتاخد مدة طويلة وتتطلب قدرة بدنية كبيرة، بالإظافة إلى أنه كانوا شي مغاربة كيخليو أسرهم وعائلاتهم هنا وكيمشيو يحجو حتى كيستقرو في القاهرة او الشام ويتزوجو ويديرو وليدات وينساو ولادهم هنا، راه الشرق عامر بالمزارات والسادات المغاربة لي مشاو يحجو واستقرو تم، لذا قرر العقلاء المغاربة أن الحج في مكة ماشي ضروري بما أنه مكلف لأغلب المغاربة داك الوقت، فبدلوه بزيارة مولاي عبد السلام بنمشيش حج المسكين، إلى زرتيه سبعة دالمرات بحال إلى حجيتي لمكة.
العمارة ديال مولاي عبد السلام بنمشيش كيزوروها المغاربة من كل فج عميق، أولا هي أشهر مناسبة عند قبائل جبالة، بالإظافة للى كيزوروه حتى صحراوة وخصوصا العروسيين والرگيبات بحكم أن سيدي حمد الرگيبي هو حفيد مولاي عبد السلام بنمشيش، وهاد العمارة من غير أنها رمز للإسلام المغربي الصوفي فراه مخلطة بمعتقدات أمازيغية متجذرة في المنطقة، كاين حجرة المسخوط والمرضي وهو شق في صخرة كبيرة على رأس الجبل كيدوزو منو الزوار، إلى كان الزائر مرضي واليديه راه كيدوز سالم، وإلى كان مسخوط كتزير عليه الحجرة وخاص حتى يحضرو واليديه ويطلب منهم السماحة ويرضاو عليه عاد كتفتح عليه الحجرة، ومن ورى هاد الحجرة كاين واحد الكهف كيتسمى كهف العروسة الممسوخة، وحسب الأسطورة كان موكب ديال العروسة دايز وبداو يتشايرو بالخبز على بعضياتهم وهوما يتمسخوا وتحولوا لتشكلات كلسية في داك المغارة، وكيزوروها العيالات باش يحيدو العكس ديال الزواج.
قبل أحداث سطاش ماي والحملة على السلفيين، كانوا كيطلعوا جماعات ديالهم باش يحاربوا البدع وعباد القبور، وكيبقاو يدورو في المنطقة لي لقاوه او لقاوها كتبرك حدا شي حجرة او مغارة كيبداو عليهم بالموعضة الحسنة زعمة قبل مايبداو يتفرگعوا في عباد الله، ورغم انهم قدروا يختارقوا ويعششوا في بعض المناطق، إلا أن خصوصية المنطقة قاومات المد الوهابي بحكم أنها عامرة بحفظة القرآن والطلبة المغاربة لي كيصرفوا عليهم بفلوس الكيف، واليوم راها كتهاجم من مدعيي الحداثة بسبب أن الممارسات لي كتدار تم متخلفة، راه هاداك الطقس معندو علاقة بالسخط او الرضى وإنما نشاط للمتعة كيدار وتحدي بحكم أن المرور كيتطلب مجهود بدني، وفي الوقت لي كيكونوا الطلبة كيقراو القرآن في الضريح راه غير جنبهم الدراري كيضربوا الجوانات، ولفوق جيهة العروسة الممسوخة كيضربو الطاسة، مولاي عبد السلام بنمشيش راه حج المسكين وحج المغاربة الحقيقيين بكل تناقضاتهم.
المصدر:
كود