آخر الأخبار

طريق الوحدة.. المشروع الوطني اللي هندسُو المهدي بن بركة .

شارك

كود – كازا //

البارح الحد 5 يوليوز، كانت الذكرى الـ69 ديال بداية أشغال طريق الوحدة، الورش الوطني الكبير اللي بدا ف 1957 مباشرة من بعد الاستقلال، بمبادرة من الملك الراحل محمد الخامس، بهدف ربط شمال المغرب بجنوبو وترسيخ الوحدة الوطنية.

وكان المهدي بن بركة من أهم الشخصيات اللي لعبات دوراً كبير فنجاح هاد المشروع، مني شرف على تأطير آلاف الشباب المتطوعين اللي جاو من مختلف مناطق المغرب، وساهم فتكوينهم على قيم التضامن والعمل الجماعي وخدمة الوطن، باعتبار أن طريق الوحدة ما كانش غير مشروع طرقي، ولكن مدرسة وطنية لتربية جيل جديد على المواطنة والمسؤولية.

وحسب المعطيات التاريخية، ساهم 12 ألف شاب متطوع فبناء الطريق، توزعو على ثلاث الݣروبات فصيف 1957، مني كانو كيخدمو فالأوراش وكيستافدو، فالمقابل، من تكوين تربوي وتنظيمي وعسكري بسيط، باش يرجعو لمناطقهم واخدين تجربة فالتطوع وخدمة الصالح العام.

وخدات لجان متخصصة تنظيم المخيمات، والتموين، والتأطير، والرعاية الصحية، أما بن بركة كان حاضر وسط المتطوعين، كيأطرهم ويشجعهم على الانضباط والعمل الجماعي.

وانطلقات الأشغال رسمياً صباح 5 يوليوز 1957، بعدما أعطى الملك محمد الخامس الانطلاقة من منطقة إيكاون، مني كان ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أول المتطوعين بالمشروع باش يشجعو الشباب على الانخراط.

وكملات أشغال الطريق ف3 أشهر، باش يعتبر المشروع واحد من أهم الأوراش الوطنية بعد الاستقلال، ماشي لحقاش غير ربط بين تاونات وكتامة، ولكن حيتاش جمع شباب المغرب على هاد المبادرة الرمزية، ومزال اسم المهدي بن بركة مرتبط بهذا الورش التاريخي، باعتبارو واحد من المشرفين على تأطير المتطوعين، والمساهمين في تحويل طريق الوحدة لمشروع وطني جمع بين التنمية، والتكوين، وتعزيز روح المواطنة والوحدة بين المغاربة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا