الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
أثارت الزيارة الرسمية الاي قادها السفير الفرنسي لدى المملكة المغربية، فيليب لاليو، إلى مدينة العيون وسلسلة اللقاءات التي أجراها مع التمثيلية الشرعية المنتخبة، حفيظة جبهة البوليساريو، التي علقت عليها ببيان طبعته لغة التباكي والهجوم على فرنسا وموقفها إزاء نزاع الصحراء.
وأصدرت جبهة البوليساريو بيانا تدين فيه الزيارة، معتبرة إياها “خطوةً استفزازيةً جديدةً”، ووسيلة لـ “تقويض جهود الأمم المتحدة الجارية لدفع عملية السلام قدماً صوب تحقيق حل عادل ودائم لقضية الصحراء الغربية”، على حد تعبيرها.
وفي الوقت الذي تصف فيه جبهة البوليساريو الزيارة التي تستهدف تعزيز علاقات التعاون بين المغرب وفرنسا، وترسيخ الإنفتاح الفرنسي والروابط مع الأقاليم الجنوبية للمملكة، عاملا مقوضا لجهود الأمم المتحدة، تغض البوليساريو الطرف عن حقيقة من يقوض العملية السياسية بإستفزازاته العسكرية شرق الجدار الرملي، وآخرها الهجوم الإرهابي على مدينة السمارة، والذي جعلها محط إدانة دولية.
وتعتمد جبهة البوليساريو خلال كل زيارة لمسؤول دولي للعيون أو الداخلة بيانات الغرض منها بالدرجة الأولى ذر الرماد في عيون مناصريها وتغييبهم عن واقع المشهد الذي يرسخ لإعتراف دولي صريح بمغربية الصحراء ودعم مباشر لمبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد وأوحد لتسوية نزاع الصحراء.
المصدر:
كود