آخر الأخبار

أحمد مدياني يرد على "بو20": كنت ترفض إرسال الصحفيين وتطالبهم بالبحث عمن يمولهم

شارك

هبة بريس

وجّه الصحفي المغربي أحمد مدياني رداً مطولاً إلى الصحفي “بو20″، على خلفية الانتقادات التي وجّهها الأخير للوفد الإعلامي المغربي المرافق للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أنه معني بالرد باعتباره أحد الصحفيين المشاركين في تغطية الحدث، ولأنه سبق أن اشتغل سنوات تحت إدارة “بو 20′ في مؤسستي “أخبار اليوم” و”اليوم 24″.

واستهل مدياني رسالته بالتأكيد على أنه يعرف جيداً طريقة تدبير “بو20” للمؤسسة الصحفية، مستحضراً ما وصفها بسياسة “التقشف” التي كانت تعتمدها الإدارة في تغطية التظاهرات والأحداث، حيث قال إن الصحفيين كانوا يسمعون باستمرار عبارات من قبيل “قضي بلي كاين”، و”ابحثوا عمن يتكفل بمصاريف السفر والإقامة”، معتبراً أن “بو20” كان يرفض في كثير من الأحيان تحمل المؤسسة لنفقات التغطيات الصحفية.

وأوضح أن تغطية كأس العالم الحالية تتم أساساً بتمويل من المؤسسات الإعلامية التي يعمل بها الصحفيون، والتي تحملت الجزء الأكبر من مصاريف السفر والإقامة، إلى جانب منح موفديها تعويضات لمواجهة غلاء المعيشة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه دفع من ماله الخاص جزءاً من تكاليف الرحلة حتى يتمكن من الإقامة في غرفة منفردة تتناسب مع ظروف عمله ونظام حياته.

كما اتهم مدياني “بو 20” بالاستفادة في السابق من رحلات ودعوات مهنية داخل المغرب وخارجه، معتبراً أنه لا يحق له تقديم “دروس في العفة الصحفية”، قبل أن يدعوه إلى مصارحة الرأي العام بحقيقة الطريقة التي كانت تُدار بها تغطية السفريات الصحفية داخل المؤسسة التي كان يشرف عليها.

وفي جانب آخر من رسالته، دافع مدياني عن ارتداء الصحفيين المغاربة لقميص المنتخب الوطني خلال تغطية مباريات كأس العالم، مؤكداً أن هذا الأمر لا يتعارض مع المهنية، وأن صحفيين من مختلف دول العالم، من الأرجنتين والبرازيل وإسبانيا وهولندا وغيرها، يحرصون بدورهم على ارتداء قمصان منتخباتهم الوطنية خلال البطولة.

وشدد مدياني على أن وجود الصحفيين ضمن الوفد الإعلامي لم يمنعهم من ممارسة عملهم باستقلالية، مؤكداً أنهم نشروا تقارير وانتقادات تخص جوانب تنظيمية وتواصلية داخل بعثة المنتخب المغربي دون أي ضغوط، نافياً وجود أي تدخل في عملهم أو توجيه لمضامينهم الصحفية.

واختتم مدياني تدوينته برسالة مباشرة إلى “بو20″، أكد فيها أن من يوجه الانتقادات للآخرين عليه أولاً أن يستحضر ممارساته السابقة، معتبراً أن رمي الاتهامات دون مراجعة الماضي قد يؤدي إلى ارتدادها على صاحبها.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا