أعربت جمعية إكجكالن للرياضة والثقافة والتنمية الاجتماعية، الكائنة بدوار إكجكالن التابع لجماعة وسلسات بإقليم ورزازات، عن استغرابها من عدم إدراج ملف طلب الدعم والشراكة الخاص بها ضمن جدول أعمال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لورزازات لشهر يونيو 2026، رغم استيفائه، بحسب الجمعية، لجميع الشروط القانونية والإدارية المطلوبة.
وأوضح الفاعل الجمعوي محمد زاهيد، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الجمعية أودعت بتاريخ 17 أبريل 2026 ملفا لدى المصالح المختصة يتعلق بطلب دعم وشراكة لتنظيم الدورة الثانية لدوري وسلسات لكرة القدم “نسخة إكجكالن 2026″، الذي تنظمه الجمعية بشراكة مع جماعة وسلسات، مشيرا إلى أنها تتوفر على وصل إيداع رسمي يثبت إيداع الملف، كما أنها تمارس أنشطتها داخل النفوذ الترابي للجماعة.
وأضاف المتحدث أن الجمعية فوجئت بعدم إدراج ملفها ضمن جدول أعمال الدورة العادية للمجلس الإقليمي، قبل أن تكتشف لاحقا أنه لم يدرج أيضا ضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية المقبلة، وهو ما اعتبره أمرا يثير العديد من التساؤلات حول أسباب هذا الإقصاء.
وأكد زاهيد أن استغراب الجمعية ازداد بعدما تلقت، وفق قوله، وعودا من الجهات المعنية بإدراج الملف ضمن جدول أعمال الدورة العادية، قبل أن يتم إبلاغها لاحقا بأنه سيعرض خلال الدورة الاستثنائية، غير أن ذلك لم يتحقق، ليظل الملف خارج جدول أعمال الدورتين.
واعتبر المتحدث أن هذا الوضع يطرح تساؤلات بشأن مدى احترام معايير الشفافية وتكافؤ الفرص في انتقاء الجمعيات والمشاريع المستفيدة من الدعم، مستندا إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات والأقاليم، الذي ينص على تشجيع الشراكات مع الجمعيات والمساهمة في تحقيق التنمية المحلية وفق مبادئ الحكامة الجيدة.
وطالبت الجمعية، من خلال توضيحها، بالكشف عن المعايير المعتمدة في اختيار المشاريع المعروضة على المجلس الإقليمي، مع توضيح أسباب عدم إدراج ملفها، بما يضمن احترام مبادئ الشفافية والإنصاف وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين الجمعويين بالإقليم.
ومن أجل استجلاء حقيقة الموضوع، تواصلت جريدة “العمق” مع رئيس المجلس الإقليمي لورزازات عبر تطبيق “واتساب” لطلب توضيح بشأن ما ورد في تصريح الجمعية. ووفق ما عاينته الجريدة، فقد اطّلع رئيس المجلس على الرسالة الأولى دون أن يقدم أي رد، قبل أن تعاود الجريدة التواصل معه بعد أكثر من 24 ساعة، حيث تمت قراءة الرسالة الثانية أيضا دون التوصل بأي توضيح أو جواب إلى حدود لحظة نشر هذا المقال.
المصدر:
العمق