الوالي الزاز -گود- العيون ///
يقود عدد من الموالين لجبهة البوليساريو والنشطاء المعادين للوحدة الترابية للمملكة المغربية حملة على مستوى جزر الكناري ولاس بالماس في سياق المحاولات الرامية إلى التشويش على حدت إستثنائي تنظمة جمعية ضحايا الإرهاب الإسبانية، اليوم الخميس الموافق لتاريخ 18 يونيو، ويتعلق الأمر بـ “الملتقى الأول حول الإرهاب في جزر الكناري. الإرهاب العالمي والتطرف.”
وإنخرطت عدة أبواق تابعة للبوليساريو ضمن إطار حملة ممنهجة لشيطنة المملكة المغربية والتشويش على الإنتصارات الدبلوماسية المهمة على مستوى إسبانيا من خلال الموقف الإسباني الداعم لمغربية الصحراء، وإصطفاف سياسيين إسبان ضمن حكومة جزر الكناري إلى حانب السيادة المغربية على الصحراء، وكذا المحطات الحقوقية البارزة للمغرب على مستوى إسبانيا من خلال التعريف بالجرائم والإنتهاكات الجسيمة في مجال حقوق الإنسان المرتكبة في حق الصحراويين والإسبان على حد سواء في فترك السبعينيات والثمانيات.
وباشر هؤلاء الحملة الممنهجة ضد الوحدة الترابية للمملكة على مستوى جزر الكناري، إذ أطلقوا حملة تشهير واسعة طالت القنصلية المغربية في لاس بالماس، عبر الترويج للمغالطات ومحاولة التدليس فيما يخص ملف “الأعوان الإداريين” أمام القضاء الإسباني، والتدخل في شأن مغربي محض يسري ضمن نطاق التراب المغربي ويتعلق بالقنصلية المغربية، على الرغم من وضوح القانون فيما يخص الملف وعدم قانونية تحديد القضاء الإسباني لنوعية عمل هؤلاء أو أهليته في التدخل في شأن التسيير الإداري المغربي داخل ترابه -القنصلية-.
وتجاوزت الحملة الممنهجة المتوخى منها إستهداف المملكة المغربية حدود إسبانيا وجزر الكناري من خلال ركوب صحفي موريتاني في قناة “فرانس 24 ” المعروفة بتعاطيها الضبابي لنزاع الصحراء المغربية -ركوبه- على الموجة، وإعتناق رؤية مبنية على المغالطة وغض الطرف عن حقيقة الملف.
ولم يكتفي لوبي الجزائر وجبهة البوليساريو بالحملة الإعلامية الممنهجة صد المملكة المغربية عبر التسويق لأطروحة مجتزأة من ملف “الأعوان الإداريين”، إذ أطلق اللوبي حملة إعلامية أخرى يقدم فيها الموالية لجبهة البوليساريو أميناتو حيدار بصورة الضحية، ويروج لزيارتها للاس بالماس قصد التغطية على الحدث العام المرتبط بجمعية ضحايا الإرهاب التي تدين إرهاب البوليساريو، وتطالب بالعدالة لضحاياها من الإسبان ومتابعة المتورطين في الجرائم اللا إنسانية المرتكبة في حقهم من طرف قيادات جبهة البوليساريو ومن بينهم زعيمها الحالي ابراهيم غالي.
ويشار أن المملكة المغربية تمكنت في السنوات الأربع الأخيرة من إنتزاع مواقف مؤيدة للوحدة الترابية على مستوى جزر الكناري، وتطويق حضور جبهة البوليساريو على مستوى جزر الكناري وتحجيم حضورها من خلال التعريف بجهوده التنموية والحقوقية وحقيقة الوضع في الأقاليم الجنوبية، وكذلك تسليط الضوء على جرائم البوليساريو الإنسانية وتجاوزاتها التي شملت المئات من الضحايا الذين قدموا للرأي العام الإسباني روايتهم لما عانوه من ويلات في مخيمات تندوف.
المصدر:
كود