آخر الأخبار

الفرح يطرق أبواب دوار السفلات بفزواطة.. حفل تدشين ملعب القرب “با حماد” يتحول إلى عرس رياضي

شارك

عاش دوار السفلات الواقع في قلب واحات جماعة فزواطة أجواء احتفالية مميزة بمناسبة تدشين ملعب “با حماد لغروس” للقرب، وهو الحدث الذي استأثر باهتمام واسع من طرف ساكنة المنطقة التي حضرت بكثافة لتقاسم لحظات الفرح بهذا المشروع الرياضي الذي يُرتقب أن يشكل متنفسا للشباب والأطفال وفضاء لتنمية المواهب الرياضية المحلية.

وأبى أعيان المنطقة وأعضاء جمعية السفلات إلا حضور هذا العرس، إلى جانب عدد من أبناء الدوار الذين جاؤوا من كل حدب وصوب، ومن كل فج عميق، حيث تخللت المناسبة كلمات أكدت على أهمية هذا المشروع في تعزيز البنيات الرياضية، وخلق فضاءات ملائمة لممارسة الرياضة وترسيخ قيم التآزر والتواصل بين أبناء المنطقة.

وفي هذا السياق، نوّه أعيان هذه الجماعة التي يتجاوز عدد دواويرها العشرين بالجهود التي أسهمت في إنجاز هذا المشروع، معتبرين أنه خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المحلية والاستجابة لتطلعات شباب الدوار، فيما أكد رئيس جمعية السفلات للتنمية والتكافل والرياضة أن الملعب الجديد يمثل ثمرة عمل جماعي وتعاون بين مختلف الفاعلين، مشددا على أهمية الاستثمار في الشباب وتوفير الظروف الملائمة لصقل مواهبهم الرياضية.

مصدر الصورة

ولم تقتصر فعاليات التدشين على الكلمات الرسمية، بل تميزت أيضا بإجراء مقابلة كروية استعراضية جمعت بين قدماء لاعبي فريق بن علي والسفلات إنتهت بفوز الأخيرة برباعية نظيفة حملت توقيع كل من عبدالواحد بخضير، محمد بوتكيوط، نورالدين علوان، والمخضرم ابراهيم فتاح الملقب بـ“موسى نضاو”.

ولقيت المباراة تفاعلا منقطع النظير من طرف الجمهور الحاضر الذي إصطف على جنبات الملعب لمتابعة تفاصيل هذه الموقعة التي أبان فيها اللاعبون عن علو كعبهم في كرة القدم، وذلك رغم مرور سنوات طويلة على مداعبتهم لـ“الساحرة المسيرة”.

وشكلت هذه المقابلة التي قادها بجذارة الحكم لحسن الميموني، فرصة لتجديد أواصر التواصل بين أبناء المنطقة واستحضار أسماء رياضية بصمت تاريخ كرة القدم المحلية، كما أضفت على حفل التدشين طابعا احتفاليا خاصا جمع بين روح المنافسة ومتعة الفرجة التي جذبت إنتباه الأطفال والنساء.

ولم يفوت عدد من شباب الجماعة سالفة الذكر الفرصة للتعبير عن سعادتهم بهذا الإنجاز الذي طال انتظاره، مؤكدين أن الملعب الجديد سيمكنهم من ممارسة الرياضة في ظروف أفضل، واحتضان مختلف الأنشطة الرياضية والدوريات المحلية التي من شأنها تنشيط الحياة الرياضية بالمنطقة.

وبين كلمات الإشادة، وأجواء المباراة الاحتفالية، وفرحة الأطفال الذين تهافتوا على أرضية الملعب الجديدة، بدا واضحا أن دوار السفلات عاش يوما استثنائيا عنوانه الأبرز الأمل والتفاؤل، في انتظار أن يتحول هذا الفضاء الرياضي إلى مشتل للمواهب ومنارة جديدة للحركية الرياضية والتنموية بجماعة فزواطة.

مصدر الصورة

مصدر الصورة

مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا