هبة بريس – عبد اللطيف بركة
يشد المجلس الجهوي للسياحة بسوس ماسة الرحال إلى كندا في خطوة ترويجية لافتة، تزامنا مع الاستعداد لإطلاق الخط الجوي المباشر الذي سيربط بين مونتريال وأكادير، في مبادرة تعكس دينامية متجددة لتعزيز حضور الوجهة المغربية في أسواق أمريكا الشمالية.
وتأتي هذه المشاركة ضمن حدث رسمي يحتضنه ميناء مونتريال القديم يوم 4 يونيو 2026، بتنظيم من المكتب الوطني المغربي للسياحة بشراكة مع شركة “إير ترانسات”، حيث يُرتقب أن يشكل هذا الموعد محطة استراتيجية لتقوية الربط الجوي وتوسيع قاعدة السياح القادمين نحو جهة سوس ماسة.
ويواكب المجلس هذه الخطوة بوفد مهني يضم فاعلين في القطاع السياحي يمثلون مختلف مكونات العرض الجهوي، من مؤسسات فندقية ووكالات استقبال، إلى متخصصين في مجالات السياحة ذات القيمة المضافة مثل الغولف وركوب الأمواج والسياحة الطبيعية، في مسعى لتعزيز جاذبية الوجهة والتعريف بمؤهلاتها المتنوعة.
ومن المنتظر أن يشهد الحدث سلسلة من اللقاءات المهنية التي تجمع فاعلين سياحيين مغاربة بنظرائهم الكنديين، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام وقادة الرأي، بما يتيح فرصاً لتوسيع الشراكات واستكشاف آفاق تسويقية جديدة داخل سوق توصف بالواعدة.
وتندرج هذه الدينامية ضمن رؤية استراتيجية يسعى من خلالها المجلس إلى تنويع الأسواق المصدّرة للسياح وتعزيز إشعاع الجهة دولياً، عبر الانخراط في تظاهرات دولية وجولات ترويجية مكثفة، إلى جانب دعم إطلاق خطوط جوية جديدة من شأنها تسهيل الولوج إلى الوجهة.
ويراهن الفاعلون السياحيون على الخط المباشر الجديد بين مونتريال وأكادير كرافعة حقيقية لتقريب المسافات مع السوق الكندية، بما ينعكس إيجاباً على تدفق السياح ودعم مؤشرات النمو السياحي بالمنطقة خلال المرحلة المقبلة.
المصدر:
هبة بريس