عمر المزين – كود///
كشفت السفارة الأمريكية بالرباط أن تمرين الأسد الإفريقي 2026 جمع بين التعاون العسكري والأثر الإنساني من تارودانت إلى الداخلة، حيث تم تقديم الرعاية لحوالي 1000 مريض يوميًا، بما في ذلك تدخل طبي عاجل أنقذ حياة أم ورضيعها أثناء الولادة.
وشهدت أنشطة المساعدات الإنسانية المدنية ضمن مناورات “الأسد الإفريقي” بالمغرب تعزيزا جديدا للتعاون الطبي بين القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي، من خلال تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة في مجالات الجراحة وطب العيون وعلاج الآلام المزمنة.
وقام أطباء أمريكيون بتقديم تقنيات طبية متطورة لنظرائهم المغاربة، فيما تولى أطباء مغاربة تدريب مسعفين أمريكيين على بعض الإجراءات الجراحية، في تجسيد لشراكة ميدانية قائمة على تبادل المعرفة والخبرات.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن هذه المهمة تساهم في تقوية العلاقات بين البلدين، وتعزيز الجاهزية الطبية وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للساكنة، خاصة مع مشاركة فرق متخصصة ومعدات حديثة من عدة مؤسسات عسكرية أمريكية.
وتواصل هذه المبادرات الإنسانية، التي تجمع المغرب والولايات المتحدة منذ سنوات، ترسيخ التعاون العسكري والإنساني بين الجانبين، في أجواء تطبعها الثقة والعمل المشترك.
المصدر:
كود