أميمة عطية – كود كازا ///
نهار لعيد لكبير عند المغاربة هاد لعام داز فيه روينة واللهطة ومشاكل كتيرا بين اثمنة لحوالا لي كانو غاليين ودعم لحكومة للفلاح ليممعروفش فين مشا وبين حملة ” خليه ابعبع” لي فشلات .
ولكن هادشي كامل مخلاش لمغاربة استسلمو وبقى عندهم لعيد لكبير نهار لي ماغاديش اتنازلو عليه و ماشي غير ديال الذبيحة وسليخ وزبولات ولبطاين، ولكن حتا نهار ديال الشوا واللمة واللباس والعراضات، نهار كيتشابه تقريبا عند كاع المغاربة من الصباح حتى للعشية، والاختلاف كيبقى غير فالعادات والتقاليد ديال كل مدينة، شنو كيطيبوا فالغدا ولا لعشا، وشنو كيتوجد فوق طابلة.
من بعد ما كيتسالى سليخ ديال لحوالا كيبدا واحد لعالم آخر موازي، عالم ديال أشلاء الحولي ومخلفاتو لمرارة لبطانة وغيرو ، اللي كيتقسم بين لي غادي يتشوى ولي غادي يترمى فالزبل.
“كود” دارت جولة فعدد من أحياء الدار البيضاء نهار لول ديال لعيد يوم الاربعاء 28ماي ، ونهار الخميس ثاني أيام العيد، ورقبات كيفاش عدد من الأزقة والشوارع خصوصا فعين السبع والبرنوصي، كانوا غارقين فزبل ودمايات ولبطاين ديال الحولي، فمشهد كيخلينا نتساؤلو واش حنا وسط غابة او لا مدينة .
من زنقة لزنقة ، كانت ميكات الزبل مرمية فالأرض، و بركاصات حالتهم، وفشي طاروات اخرين مكاين لا بلاستيك لا والو جلود والكرتون ومخلفات تشواط ريوس حد الطروطوار، الشي اللي خسر المنظر العام، وزاد خلا دنيا مكرفصا.
وفي المقابل، وعلى أمل أن لمواطنين افهمو ريوسهوم واتحضرو حتا فطريقة رمي زبل، خرجات “كود” اليوم الخميس ثاني نهار لعيد ، ولقينا أن روح بدات كترجع لعدد من الأحياء ، نقا بدا كيتشم ريحتو و ماشي بفضل لمواطنين ولكن هادشي بعدما تدخلات فرق النظافة بشكل مكثف من نهار العيد حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، فإطار تحدي “24 ساعة مدينة نظيفة”.
وفق المعطيات اللي علنات عليها جماعة الدار البيضاء، لي جندات
آلاف العمال والشاحنات والآليات بتنسيق مع السلطات المحلية وشركات النظافة “أرما” و”أفيردا”، باش يتم جمع مخلفات الأضاحي وتنقية الشوارع وإرجاع الأحياء للوضع الطبيعي.
وفي هاد السياق ، “كود” حاولات تتاصل بعدد من المستشارين الجماعيين بمجلس مدينة الدار البيضاء باش توضح لينا أكثر وضعية النظافة والتدخلات اللي دارت، لكن حتى واحد فيهم ما جاوب على الاتصالات ديالنا.
ومن جهة اخرا ، فبالرغم من هاد التدخلات، وفي استمرار دويرة لي كتقوم بها “كود” ومن عين لمكان ، لاحظنا أن بعض النقاط والأزقة مازال باقين فيها مخلفات الحولي والزبل، وباقي لحموم ديال تشواط ريوس فلأرض خصوصا فبعض الأحياء الشعبية اللي عرفت كثافة كبيرة فعمليات الذبح والتشواط.
هادشي ، كيخلينا نشوفو بوضوح أن لبيئة لعدو ديالها هو الإنسان لي ماواعييش الانسان لمستهلك وصافي ، راه مافيها باس نظمو ريوسنا ونحطو زبل فميكا ونسدو عليهم ، بطريقة متحضرة ونلوحوهم فبركاصة ماشي فالأرض وهادشي كامل فلخر راه فمصلاحتنا باش نحاربو تلوث ، ونحاربو حتا لحشرات فهاد صهد ونفركسو لمدينة.
المصدر:
كود