عمر المزين – كود///
تواصل غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، صباح اليوم الاثنين، محاكمة عبد العالي حامي الدين القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية، وذلك على خلفية متابعته في قضية مقتل الطالب اليساري بنعيسى آيت الجيد، وذلك في خامس جلسة تنظر فيها في هذه القضية.
وتعتبر قضية مقتل الطالب بنعيسى “آيت الجيد” إحدى أقدم القضايا اللي مزال متصفات قدام القضاء. دبا دازت كثر من 33 عام على مقتل آيت الجيد والملف مزال كيدور.
وحسب ما علمته “كود”، فإن جلسة اليوم سيتم تأخيرها حقاش المحامي الحسين العبادي الرئيس السابق لمجلس عمالة فاس حط الانتصاب ديالو للدفاع على حامي الدين بتكليف مباشر منه وليس من حزب العدالة والتنمية.
وكانت الجلسة ما قبل السابقة قد شهدت حضور الشاهد الوحيد في هذه القضية، ويتعلق الأمر بالشاهد الخمار الحديوي الذي تم استدعاءه في وقت سابق عن طريق النيابة العامة للمثول أمام المحكمة، فيما حضر مُحامون جدد للدفاع عن حامي الدين.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد قررت الحكم على عبد العالي حامي الدين من أجل “المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه”، طبقا للفصل 129 و403 من القانون الجنائي، بعد إعادة التكييف، وعاقبته بالحبس النافذ لمدة ثلاث مع تحميله الصائر والإجبار في الحد الأدنى.
وفي الدعوى المدنية فقد تم قبولها شكلاً، وموضوعا تم الحكم على حامي الدين بأدائه لفائدة كل واحد من المطالبين بالحق المدني إبراهيم آيت الجيد والحسن آيت الجيد تعويضا قدره 20000.00 درهم وبأدائه أيضا لفائدة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في شخص رئيسها درهما رمزيا مع تحميله الصائر في حدود المبلغ المحكوم به، وتحديد الإجبار في الحد الأدنى.
المصدر:
كود