شكلت الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، مناسبة لاستعراض حصيلة عمل الأمن الجهوي بورزازات خلال سنة 2025 والثلث الأول من سنة 2026، وكذا إبراز المجهودات المبذولة في مجالات محاربة الجريمة، وتطوير الخدمات الأمنية والإدارية، وتعزيز شرطة القرب.
وفي كلمة ألقتها الدكتورة وصال محسن، عميدة الأمن الممتازة، نيابة عن رئيس الأمن الجهوي، بحضور عامل الإقليم وعدد من المسؤولين القضائيين والعسكريين والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني، أكدت أن المديرية العامة للأمن الوطني تواصل تنزيل أوراش التحديث والتطوير انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تكريس مفهوم الشرطة المواطنة وتعزيز الحكامة الأمنية.
وكشفت المسؤولة الأمنية، ضمن الحصيلة السنوية المقدمة بالمناسبة، أن مصالح الأمن الجهوي بورزازات سجلت ما مجموعه 3477 قضية، جرى إنجاز 3466 منها، بنسبة إنجاز قاربت 99 في المائة، في مؤشر يعكس نجاعة التدخلات الأمنية والتعبئة المستمرة لمختلف الوحدات والمصالح التابعة للأمن الجهوي.
وفي ما يتعلق بمحاربة الجريمة، أفادت المعطيات المقدمة بأن مختلف المصالح الأمنية تمكنت من التحقق من هوية 101 آلاف و545 شخصا، فيما بلغ عدد الأشخاص الموقوفين والمبحوث عنهم 460 شخصا، كما تم وضع 2210 أشخاص تحت تدبير الحراسة النظرية، مقابل إخضاع 124 قاصرا للمراقبة القضائية.
وعلى مستوى مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، أسفرت العمليات الأمنية المنجزة عن حجز أزيد من 71 كيلوغراما من مخدر الشيرا، و10 كيلوغرامات من الكيف، و20.6 غراما من الكوكايين، إضافة إلى 4375 غراما من مسحوق التبغ “النفحة”، و39 قرصا مهلوسا، فضلا عن حجز 25 سلاحا أبيض.
وفي مجال السلامة الطرقية، سجلت مصالح الأمن 19 ألفا و545 مخالفة متعلقة بمدونة السير، في إطار المجهودات الرامية إلى الحد من حوادث السير وتعزيز احترام قواعد السير والجولان.
أما على مستوى الخدمات الإدارية، فقد تمكنت المصلحة الجهوية للتوثيق والوثائق التعريفية من إنجاز 35 ألفا و845 بطاقة تعريف وطنية إلكترونية من الجيل الجديد، من بينها 570 بطاقة لفائدة تلاميذ السنة الأولى والثانية بكالوريا، في إطار تعميم الاستفادة من هذه الوثيقة التعريفية.
وفي ما يخص شرطة المطار، سجلت المفوضية الخاصة بمطار ورزازات معالجة 2548 رحلة جوية مرتبطة بحركتي الوصول والمغادرة، همّت أزيد من 200 ألف مسافر.
كما أبرزت المسؤولة نفسها أن المصلحة الجهوية للصحة التابعة للأمن الوطني قامت بـ649 تدخلا صحيا لفائدة موظفي الأمن والمتقاعدين وذوي الحقوق، سواء عبر الوحدة الصحية المتنقلة أو من خلال المواكبة الطبية بالمستشفيات والمصحات الخاصة.
وفي إطار التفاعل مع المواطنين، سجلت قاعة المواصلات التابعة للأمن الجهوي أكثر من 84 ألف مكالمة هاتفية، توزعت بين طلبات معلومات وتبليغات مرتبطة بحوادث حقيقية وأخرى وهمية، فيما واصلت مصالح الأمن اعتماد المقاربة التواصلية عبر تنظيم 230 لقاء تواصليا مع فعاليات المجتمع المدني، إلى جانب 282 حملة تحسيسية بالمؤسسات التعليمية استفاد منها أكثر من 10 آلاف تلميذ وتلميذة.
كما جرى، خلال هذا الحفل، الإعلان عن إحداث الدائرة الأمنية الرابعة بمدينة ورزازات والدائرة الأمنية الثانية بمدينة تنغير، في خطوة تروم تقريب الخدمات الأمنية من المواطنين ومواكبة التوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة.
وختمت عميدة الأمن الممتازة كلمتها بالتنويه بالمجهودات التي يبذلها موظفو الأمن الوطني بمختلف رتبهم، مشيدة بروح التفاني والانضباط التي يطبعون بها أداءهم المهني، كما عبرت عن شكرها لمختلف السلطات المحلية والقضائية والعسكرية ومكونات المجتمع المدني والإعلام على تعاونهم المستمر في خدمة الأمن المحلي والصالح العام.
المصدر:
العمق