آخر الأخبار

توقف تلقيح الأطفال بالمستوصف الوحيد بتسلطانت ضواحي مراكش يثير قلق 105 آلاف نسمة

شارك

أثار تدهور الخدمات الصحية بالمستوصف القروي لدوار “الهبيشات” حالة من الاستياء وسط ساكنة جماعة تسلطانت، ضواحي مراكش، في ظل عدم انتظام تواجد الطبيب بالمرفق الصحي وتوقف عملية تلقيح الأطفال منذ قرابة شهر، داخل مستوصف يعد الوحيد الذي يؤمن خدماته حوالي من 105 آلاف نسمة.

وفي هذا السياق أكد الفاعل الحقوقي يوسف أفقير، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الوضع الصحي بالجماعة “أصبح لا يطاق”، مشيرا إلى أن المستوصف لم يعد قادرا على تلبية الحد الأدنى من حاجيات الساكنة، خاصة في ظل انعدام مستلزمات التلقيح، ما خلف حالة من القلق وسط الأسر، لاسيما ما يتعلق بصحة الأطفال.

وأوضح المتحدث أن المستوصف يعرف خصاصا واضحا في الخدمات الأساسية، مضيفا أن توقف عملية تلقيح الأطفال منذ أسابيع أثار موجة من التذمر في صفوف الأسر التي أصبحت تخشى على صحة أبنائها، خاصة في ظل غياب أي توضيحات بخصوص موعد استئناف هذه الخدمة الصحية الضرورية.

وأضاف أفقير أنه عاش شخصيا هذه المعاناة، بعدما قصد، اليوم الجمعة 15 ماي الجاري، المستوصف من أجل تلقيح ابنه، غير أنه تفاجأ بعدم توفر اللقاحات، ليضطر إلى العودة دون الاستفادة من الخدمة، مؤكدا أن هذا الوضع يتكرر بشكل شبه يومي مع عدد من المواطنين.

وأشار الفاعل الحقوقي إلى أن العديد من الأسر تتنقل من دواوير بعيدة تابعة لجماعة تاسلطانت صوب المستوصف، بالنظر إلى غياب بدائل صحية قريبة، غير أنها تصطدم في كثير من الأحيان بعدم توفر الخدمات الأساسية، لتعود أدراجها دون علاج أو تلقيح، في مشهد يزيد من معاناة الساكنة خاصة النساء والأطفال.

كما أكد المتحدث أن الخصاص المسجل في الأطر الطبية والتجهيزات يفاقم الوضع الصحي بالجماعة، خاصة بالنسبة للفئات الهشة التي لا تستطيع تحمل مصاريف التنقل نحو مؤسسات صحية أخرى بمدينة مراكش أو المناطق المجاورة.

واعتبر أفقير أن استمرار هذه الوضعية يطرح “أكثر من علامة استفهام” حول واقع القطاع الصحي بجماعة تسلطانت، داعيا الجهات المعنية إلى التدخل العاجل من أجل تعزيز الخدمات الصحية بالمستوصف وضمان تزويده بالمستلزمات الضرورية الخاصة بالتلقيح والعلاج، مع وضع حلول حقيقية للنهوض بالخدمات الصحية داخل تراب الجماعة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا