كود – عثمان الشرقي//
طمّن الدكتور معاد المرابط، الخبير فالأوبئة، الرأي العام المغربي بخصوص فيروس هانتا اللي تسجّل فوق سفينة، وأكد باللي مستوى تقييم الخطر مازال “ضعيف” سواء عالمياً ولا وطنياً.
ووضح المرابط فتصريح خاص لـ”كود”، باللي كل من منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومحاربتها (ECDC)، اللي كيتابعو وضعية الركاب فوق السفينة المعنية، قيّمو مستوى خطورة الفيروس على الصحة العامة بأنه “ضعيف”، وحتى على المستوى الوطني ما تبدلاتش تقييمات الخطر وبقات بين “ضعيف وضعيف بزاف”.
وشار المرابط باللي الفيروس المتداول ماشي جديد، ولكن فيروس قديم ومعروف وكاين فعدد من المناطق فالعالم، ولكن اللي ميز هاد الحالة الحالية هو ارتباطها بسفينة معينة، بحيث جميع الحالات اللي ترصدات حتى لدابا عندها علاقة مباشرة بهاد السفينة.
وأكد الدكتور المرابط باللي المغرب عندو منظومة وبائية واجدة للتعامل مع أي طارئ صحي، وقال بلي المغرب عندو مختبرات مرجعية قادرة تراقب الفيروس وتبعو، زيد عليها بروتوكولات واضحة للتعامل مع الحالات والتعرف على الحالة الوبائية، وخا أنه كيستبعد يوصل الفيروس للمغرب بسبب ضعف هاد الاحتمال بشكل كبير.
وتكلم الدكتور المرابط لـ”كود” على التصنيف الطبي لفيروس هانتا، اللي كينقسم لعدة سلالات، ولكن الطب كيركز بالأساس على جوج أنواع رئيسية: الأول كيسبب التهاب رئوي حاد، والثاني كيدير حمى نزيفية مع قصور كلوي.
كيقول الدكتور إن الفيروس المرتبط بهاد الحادثة الحالية هو النوع الأول، وبالضبط نسخة “الأنديز”، وهي النسخة الوحيدة من هانتا فيروس اللي قادرة تنتاقل من إنسان لإنسان، ولكن بشرط يكون احتكاك قريب بزاف، وزيد عليها أن قدرة الانتشار ديالو ما كتفوتش خُمس قدرة انتشار فيروس كوفيد-19.
أما بالنسبة للخطورة فكاينة فنسبة الوفيات، حيث نسبة الفتك فنسخة الأنديز كتقدر توصل لـ50 فالمية، أما النسخة المنتشرة فدول الشمال الأوروبي (الإسكندنافية) أقل خطورة بزاف، ونسبة الوفيات فيها ما كتفوتش 1 فالمية.
وختم الخبير كلامو لگود بالقول: “حتى لدابا ما كاين حتى خطر على الصحة العامة فالمغرب”.
المصدر:
كود