هبة بريس-فكري ولدعلي
تُعد مدينة إمزورن واحدة من أبرز الحواضر الصاعدة بإقليم الحسيمة، لما تزخر به من مؤهلات بشرية وموقع استراتيجي يجعلها قطباً حضارياً مهماً بالمنطقة. غير أن حجم الانتظارات التي يعلقها المواطنون على المدينة يفرض ضرورة مواصلة الجهود التنموية والارتقاء بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية بما يواكب طموحات الساكنة.
وفي ظل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية وتحقيق العدالة المجالية، يرى عدد من الفاعلين والمتتبعين أن إمزورن تستحق عناية أكبر ومجهوداً مضاعفاً، خاصة في ما يتعلق بتأهيل الشوارع والأحياء، وتحسين جودة المرافق العمومية، وتوسيع المساحات الخضراء، إلى جانب تعزيز جاذبية المدينة اقتصادياً واجتماعياً.
ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن المدينة، رغم ما تحقق بها من مكتسبات، لا تزال بحاجة إلى مشاريع أكثر جرأة واستدامة، تعكس مكانتها الحقيقية كفضاء حضاري نابض بالحياة، وقادر على الاستجابة لتطلعات الساكنة والشباب على وجه الخصوص.
وتبقى الآمال معلقة على تضافر جهود مختلف المتدخلين، من أجل الدفع بعجلة التنمية المحلية، وجعل إمزورن نموذجاً حضارياً يليق بمكانتها وتاريخها، ويجسد الرؤية الملكية في بناء مدن متوازنة ومزدهرة.
المصدر:
هبة بريس