هبة بريس – ع محياوي
تشهد مدينة القنيطرة دينامية متسارعة على مستوى تأهيل بنيتها التحتية، منذ تعيين عامل الإقليم عبد الحميد المزيد، الذي يُدير هذا الورش التنموي بأسلوب يتسم بالنجاعة والعمل الميداني الهادئ بعيداً عن الأضواء.
فمنذ توليه مهامه، انطلقت سلسلة من المشاريع الرامية إلى إعادة هيكلة عدد من المحاور الطرقية الحيوية، وتحسين جودة الشبكة الحضرية، بما يتلاءم مع النمو الديمغرافي والتوسع العمراني الذي تعرفه المدينة. وقد شملت هذه الأوراش إصلاح الطرق، تقوية البنيات الأساسية، وتحديث الفضاءات الحضرية، في إطار رؤية متكاملة تروم الرفع من جاذبية القنيطرة.
ويُسجَّل في هذا السياق الحرص على تتبع مختلف مراحل الإنجاز ميدانياً، مع تسريع وتيرة الأشغال واحترام المعايير التقنية المعتمدة، وهو ما انعكس بشكل ملموس على جودة المشاريع المنجزة. كما تم اعتماد مقاربة تشاركية تجمع بين مختلف المتدخلين، لضمان نجاعة التدخلات واستجابتها لانتظارات الساكنة.
ويرى متتبعون أن هذه الدينامية تعكس تحولاً إيجابياً في تدبير الشأن المحلي، حيث أصبحت مشاريع البنية التحتية تُنجز وفق رؤية واضحة وأهداف محددة، مما ساهم في تحسين ظروف التنقل وتخفيف الضغط على عدد من المحاور الطرقية.
وفي ظل استمرار هذه الأوراش، تتجه القنيطرة نحو تعزيز موقعها كقطب حضري صاعد، مستفيدة من مؤهلاتها الاقتصادية وموقعها الاستراتيجي، في أفق تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة تستجيب لتطلعات الساكنة.
المصدر:
هبة بريس