عمر المزين – كود///
تلقى حزب الحركة الشعبية، أمس الأربعاء، ضربة موجعة بعد استقالة كل من رشيد بلبوخ أحد الوجوه البارزة داخل الحزب بمدينة فاس، بالإضافة إلى مصطفى لخصم رئيس جماعة إيموزار كندر.
ورفض بلبوخ، في استقالته، التي توصلت “كود” بنسخة منها، توضيح الأسباب كلها التي دفعته بتقديم استقالته، مؤكدا أن الأمر يعود إلى أسباب موضوعية.
في مقابل ذلك، حصلت “كود” على معطيات حول هذه الاستقالات، حيث سبق للأمين العام أوزين أن وعدد من الموجوه بمنحهم التزكيات للترشح لمختلف الاستحقاقات الانتخابية، من بينهم بلبوخ ولخصم، لكن انقلب على هذه الوعود مفضلا أصحاب الشكارة على الأطر والكفاءات.
وقالت المصادر ذاتها أن عدد من الوجوه داخل الحركة الشعبية التي سبق أن استقطبها الخبير المحاسباتي البارز بلبوخ (تستعد) لمغادرة السبولة، والدخول في مواجهة مع الحركيين للإطاحة بها في الاستحقاقات المقبلة، كما هو الشأن لمصطفى لخصم الذي يستعد لإحداث زلزال تنظيمي داخل السنبلة بإيموزار كندر التي تعتبر معلقا انتخابيا لأوزين.
وينتظر أن تنتقل شرارة الغضب إلى عدد من الأقاليم والجهات، حيث يتجه أوزين إلى تزكية “أصحاب الشكارة” على حساب رؤساء جماعات ووجوه بارزة كان لها الفضل في تعزيز الموقع الانتخابي والتنظيمي للحزب.
المصدر:
كود