فاطنة لويزا ـ كود//
القضية معندها حتى علاقة بأي رفض للغة الفرنسية، لي بحالها بحال أي لغة عندها مكانتها، وشخصيا ماشي من الناس لي كيقولو بلي الفرنسية مات ليها الحوت، بالعكس الفرنسية مزالا من اللغات لي عندها عدد كبير من المتكلمين في العالم، ولي هي اللغة الأولى ديالهوم، ماشي غير في أوروبا وإفريقيا، بل حتى في مناطق في أمريكا، بما فيها مناطق متقدمة اقتصاديا بحال الكيبيك فكندا.
كما أني ماشي من الناس لي كيقولو إن الفرنسية ما بقاتش لغة العلوم، ملي كيبغيو يبررو رفض العودة لتدريس المواد العلمية بالفرونسي في التعليم العمومي.
حيت مقارنة العربية بالفرنسية في المجال العلمي غتعطينا فرق كبير، يكفي غير عدد المقالات العلمية بالفرونسي سنويا، وحتى في الترجمة من الإنجليزية، فراه الفرنسية فايتة العربية بزاف.
صحيح أننا مكرهناش أن لغة تدريس العلوم تكون بالإنجليزية، ولكن في انتظار توسيع رقعة الناطقين بالإنجليزية من ضمن أساتذة المواد العلمية، فمعندنا حتى حل سوى التدريس بالعربية او الفرنسية، غير هو النقاش خاص يكون علمي وعقلاني وماشي عاطفي، ونقلبو على المصلحة ديال التلاميذ بالدرجة الأولى.
بديت بهاد المقدمة، باش حتى حد ما يسحابليه أني كننطلق في نقد دوزيم من شي موقع إيديولوجي كيرفض الانفتاح على اللغات وعلى الثقافات.
الإشكال في دوزيم هو أنها قناة عمومية، وماشي قناة خاصة، وهنا فاش كتاخود اختيارات معينة في لغة تقديم البرامج، خاص طرح سؤال: شنا هي الخدمة العمومية لي كتقدمها من خلال اختيار هاد اللغة او تلك؟
كيمكن نفهم أن برنامج علمي في الفيزياء أو البيولوجيا يتقدم بالفرنسية، هادي ممكن نسرطوها، على أساس أنه برنامج موجه لطلبة وأساتذة هاد المادة العلمية، ولي في اغلبهم ممكن يكون أحسن ليهوم أنها تقدم بالفرنسية، على اعتبار وضوح المصطلحات والمفاهيم العلمية بالفرنسية عندوم احسن من العربية.
ممكن نفهمو ان برنامج وثائقي كيستهدف الأفارقة الناطقين بالفرنسية، يكون باللغة الفرنسية، خصوصا مع السياسة المغربية للرهان على اختراقات داخل القارة الإفريقية، وخصوصا في دول إفريقيا جنوب الصحراء، ولي هي دول فرنكفونية.
مكرهناش كاع ان تكون عندنا قناة كلها بالفرنسية موجهة لهاد الدول، اكثرمن ذلك حشومة انها مكايناش لحد الآن، باش تعرف فقر تسيير الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وغياب أي استراتيجية واضحة ومنتجة عندها.
كيما خاص قناة بالإنجليزية، وقناة بالإسبانية، ولكن، خلي داك الجمل بارك، حيت إذا دوينا خاص نقولو بلي شلا فلوس تخسرات فوالو كان من الممكن نبنيوا بيها شبكة ديال القنوات تخلي صوتنا مسموع على الأقل قيالفضاءات الإفريقية والمتوسطية والعربية.
المشكل لي بغيت ندوي عليه، هو البرامج الحوارية الموجهة حصرا للمغاربة، ولي ماعند الأجانب ما يديرو بيها،
وغناخود مثلا مثال من برنامج شبابي كيتحاورو فيه شباب مغاربة، وكذلك واحد البرنامج خاص تساطحت معه غير صدفة هادي سيمانة، ولي كان حول الأقطاب الاستشفائية الجهوية.
هاد زوج برامج، وكاين أخرى، غنلقاو واحد التخربيقة مكاينة حتى فشي برنامج في العالم، وهي زوج ديال المقدمين، وكل مقدم كيدوي بلغة..
واحد بالفرونسي وواحد بالعربية.
صحيح كاين برامج في قنوات دولية فيها أكثر من مقدم، ولكن كيكون البرنامج المدة ديالو طويلة، اكثر من ثلاثة ديال الساعات، وبالتالي فتنويع المقدمين مفهوم، باش كيكون تناوب، وميكون غنهاك ديال مقدم واحد، لي صعيب يبقى مركز لمدة طويلة، وحتى ديك التنويع كيكون على حساب الفقرات او على حساب تخصص كل مقدم (واحد كيطرح أسئلة في الاقتصاد، لاخورفالسياسة..)، مع العلم ان كل المقدمين كيستعملو نفس اللغة، وإذا كان شيضيف مكيتكلمش ديك اللغة بطلاقة، كيخدمو الترجمة الفورية.
ماشي بحالنا، برنامج أصلا فيه ساعة، بزوج مقدمين، وجوقة ديال الضيوف، إذا حيدتي الوقت لي غيديواه ديك زوج مقدمين، فالضيوف كلهم غيبقا ليهوم في أحسن الأحوال واحد 10 دقائق متقطعة.
هادشي كاين حتى فواحد البرنامج لي زوج مقدمين بالعربية، ولي زعما برنامج سياسي، لي في الأخير مكتخرج بدون أي فكرة، من غير شكون لي عطا للاخور العصير.
في القنوات الخاصة او مواقع التواصل الاجتماعي ممكن نسرطو تحويل النقاش العمومي إلى البوز، ولكن في قناة عمومية حشومة.
والمشكل هو أنه شحال هادي، وفي زمن البصري يا حسرة، كانت برامج حوارية سياسية ناضجة، مع مليكة ملاك وثريا الصواف وفاطمة لوكيلي، ومولاي مصطفى العلوي.
نرجعو لهاد تخربيقة زوج لغات في برنامج حواري موجه للمغاربة لي كلهم كيفهمو الدارجة، شنو الغرض منو؟
ماكاين حتى تبرير…
مثلا قضية الأقطاب الاستشفائية العمومية، لي كتهم اكثر الطبقات المسحوقة بالدرجة الأولى، لاش غيكون البرنامج بيلانك؟ والشريحة المستهدفة من البرنامج كتميتريزي الدارجة، وحتى لي عندو الفرنسية أغلبها عندو مدكدكة.
واخا يكونو ضيوف كيلقاو راحتهوم في التعبير بالفرنسية، فالحل هو توفير الترجمة الفورية بالدارجة، ماشي زيد مقدم بسبب ضيف مكيتقنش الدارجة او كيكون مرتاح إذا دوا في الدومين ديالو بالفرنسية.
إذا كانت شي شريحة فالمغرب مكتلقاش راسها في برامج الدارجة، او مكتفهامهاش مزيان، فماشي هي الفرنكوفنيون، حيت هادو أصلا مكيتفرجوش فالقنوات العمومية المغربية، بل هو لي اللغة الأم ديالهوم هي الأمازيغية، بشتى تعابيرها: السوسية والريفية وتمازيغت الأطلس.
والأمازيغية كيبان أن دوزيم أصلا عندها مشكل معها، مكدوزش تقريبا أي حاجة بها.
التلفزة العمومية كانت ممكن تلعب دور مواطناتي كبير على مستوى تدبير السوق اللغوية المغربية، في احترام للدستور، وشعور المواطنين، ومصالح المغرب.
كان خاص تكون هندسة لغوية للقنوات: قناة أو قنوات دولية موجهة لغير المغاربة، وهادي خاص تكون بالفرنسية (جمهور إفريقيا الفرنكفونية وفرنسا)، وبالإنجليزية (نخاطب بها العالم) والإسبانية (للجيران في الشمال) والعربية الفصحى (للشرق الأوسط).
أما القنوات العمومية الموجهة للمغاربة حصرا، فخاص تكون فقط بالدارجة والأمازيغيات، مع الترجمة الفورية إذا اقتضى الأمر استعمال شي ضيف لشي لغة أجنبية.
وهاد تخربيقة ديال اكثر من مقدم في برنامج أصلا مكيفوتش ساعة ونصف، وببزاف ديال الضيوف حتى هو تخربيقة..
المصدر:
كود